رام الله / سما / قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشهور أبو دقة: ’إن مشروع الاتصالات الحكومية الموحدة، يعتبر إنجاز حكوميا ونقلة نوعية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في فلسطين’.جاء ذلك خلال مشاركته في لقاء عمل، عقد اليوم الإثنين، بمدينة رام الله، لمناقشة التوصيات الخاصة بالإطار العام لتنفيذ مشروع الاتصالات الحكومية الموحدة، بحضور وكيل الوزارة سليمان الزهيري، إضافة إلى مستشاري وزير الاتصالات صفاء ناصر الدين، وأمجد أبو زيد، وبمشاركة كين زيتا، وريتشر تايسون من شركة (Network Dynamics) الأمريكية، التي تقوم بدراسة المشروع وعرضه في الأراضي الفلسطينية وعدد من المسؤولين في الوزارة والمؤسسات الحكومية الأخرى.وأضاف أبو دقة: ’إن أهمية هذا المشروع تكمن في رفع الكفاءة والأداء الحكومي وتقليل التكاليف والأعباء المالية التي تتحملها الحكومة’، مشيدا بالتعامل مع الشركات في القطاع الخاص لإنجاز هذا المشروع وشراء البرمجيات وجلب أدوات الاتصال الحديثة بحيث يتم ذلك بشفافية ومصداقية حسب الإجراءات الحكومية المتبعة، من منطلق ما تسعى إليه الوزارة التي تعتبر المنسق الأول لهذا المشروع. وأشار إلى أن المشروع سيكون بالشراكة مع العديد من المؤسسات الحكومية بما يضمن التعامل والاتصال وتبادل المعلومات الحكومية بشكل سريع وآمن وتقوية الشبكة الحكومية.ودعا أبو دقة جميع المؤسسات الحكومية إلى تشكيل لجنة من موظفي تكنولوجيا المعلومات للتعاون مع مركز الحاسوب لتحسين أداء البريد الحكومي وعقد اجتماعات بشكل متواصل لتحديد العقبات والمشكلات التي يواجهها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتغلب عليها. بدوره، قال زيتا ممثل شركة (Network Dynamics) : ’إن فكرة المشروع تتلخص في إنشاء شبكة حكومية جيدة وتوفير خدمات بروتوكول ’الانترنت’ بجودة عالية وتحديث المعلومات بسهولة، والربط الاجتماعي بين المواطنين أنفسهم، إضافة إلى الربط بين المواطنين والحكومة من خلال وجود آلات حديثة تمكنهم من التواصل بشكل دائم ومستمر’. وأضاف: ’إن من بين الخدمات التي يقدمها المشروع إنشاء دليل موحد بحيث يمكنك الوصول إلى أي شخص والتعرف عليه وتحديد مكانه وحالته، وكذلك التواصل من خلال الفيديو والرسائل الصوتية عبر الشبكة’، موضحا أنه سيتم إنشاء إطار موحد للحاسوب الحكومي تستفيد منه جميع المؤسسات الحكومية، بحيث يتم مشاطرة المعلومات بشكل آمن وسريع، خاصة في ظل وجود الاحتلال الذي يقسم الوطن إلى العديد من الأقسام، إضافة إلى وجود حلول لكل دائرة ولكل وزارة وحدها بحيث تصبح حكومة اتصالات موحدة في ظل بلد موحد.واعتبر زيتا المشروع أحد المنافع الاقتصادية على المدى البعيد، وأنه سيساهم في تطوير البريد الحكومي بأعلى جودة وبأقل تكلفة، داعيا إلى التدريب العملي والسرعة في إنجاز المشروع والابتعاد عن سياسة الاحتكار.ويعتبر مشروع الاتصالات الحكومية الموحدة المدعوم من منظمة التجارة والتعاون الدولية ’USTDA’ الأول من نوعه في فلسطين، حيث جاء نتيجة لدراسة حكومية معمقة استمرت لأكثر من ستة أشهر، ويأتي اللقاء كواحد من سلسلة اللقاءات التي عقدت سابقا حول مشروع الاتصالات الحكومية الموحدة.