اسطنبول / سما / أكد وزير الاقتصاد الوطني د. حسن أبو لبدة خلال مداخلته بالمؤتمر لسفراء دولة فلسطين الذي يختتم أعماله في اسطنبول، اليوم، أن رغبة فلسطين بالاندماج في النظام التجاري العالمي، تأتي ضمن الجهود التي تقوم بها من اجل بناء مؤسسات الدولة القادرة على الحياة، وتحقيق التنمية المستدامة وتقليل الاعتماد على الدول المانحة، وقبول اعتراف المجتمع الدولي بأن فلسطين عضو فاعل في النظام التجاري المتعدد الأطراف، بما يتضمن ذلك من حقوق وواجبات، لافتا إلى أن فلسطين قطعت شوطاً كبيراً في جهودها للانضمام لمنظمة التجارة العالمية بصفة مراقب.وأشار أبو لبدة خلال عرضه للإستراتيجية الفلسطينية للانضمام لمنظمة التجارة العالمية انه سيتم تقديم طلب الانضمام بصفة مراقب في المجلس العام للمنظمة قريباً، حيث إن العمل ما زال جاريا على التنسيق مع كافة الشركاء التجاريين والدول المؤثرة للحصول على الإجماع لطلب انضمام فلسطين.وأوضح أبو لبدة أن عملية الانضمام تحتاج إلى تضافر كافة الجهود والمساعي لتذليل المعيقات التي تعترض ملف الانضمام، مشيرا إلى أهمية حشد الدعم والتأييد العالمي لدعم طلب فلسطين بصفة عضو مراقب على كافة الأصعدة، من خلال عقد لقاءات مع كافة الممثليات والقنصليات المتواجدة في فلسطين، أو من خلال مخاطبة وزراء الخارجية عن طريق سفراء دولة فلسطين في كل دول العالم، بالإضافة إلى اللقاءات التي تعقدها بعثة فلسطين في جنيف مع كافة البعثات والوفود التجارية .وعرض رمضان بدحة، مدير وحدة منظمة التجارة العالمية في الوزارة الذي يرافق أبو لبدة ورقة عمل حول حصيلة الجهود الفلسطينية المتعلقة بمتابعة طلب الانضمام إلى المنظمة، وأولويات السلطة الوطنية الفلسطينية في هذا المجال، وجهود الحشد والتأييد المطلوبة.كما قدمت إيناس أبو لبن مستشارة السياسات عرضا عن الملف الكامل الذي قدم لسفراء فلسطين بما يشمل مقدمة عن منظمة التجارة العالمية، وخطة الدعم والتأييد، كذلك إستراتيجية انضمام فلسطين بصفة المراقب.