خبر : أردوغان:حصار غزة غير شرعي ..الرئيس عباس:نعاني أزمة مالية حقيقة وليست مفتعلة ونريد تحقيق المصالحة قبل التوجه الي استحقاق أيلول

السبت 23 يوليو 2011 11:08 ص / بتوقيت القدس +2GMT
أردوغان:حصار غزة غير شرعي ..الرئيس عباس:نعاني أزمة مالية حقيقة وليست مفتعلة ونريد تحقيق المصالحة قبل التوجه الي استحقاق أيلول



أسطنبول / سما / افتتح في العاصمة التركية صباح اليوم السبت مؤتمر سفراء فلسطين الذي يعقد بحضور الرئيس محمود عباس والرئيس التركي ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، بحضور سفراء فلسطين في دول العالم،حيث قال الرئيس محمود عباس اليوم السبت، إن خيار الذهاب إلى الأمم المتحدة اتخذناه بعد تعطل المفاوضات، وهو لا يعتبر عملا أحاديا، إنما العمل الأحادي هو الاستيطان الذي تستمر إسرائيل فيه. وأضاف الرئيس أن ذهبنا إلى مجلس الأمن أيا كانت نتيجته، لا يمنع العودة إلى المفاوضات مع الإسرائيليين لأن هناك قضايا لا تحل من خلال مجلس الأمن أو غيره، إنما تحل عبر المفاوضات. وتابع :"أمضينا سنوات طويلة من أجل الوصول إلى نتيجة للمفاوضات، لكننا في هذه الأيام نرى أن نتيجة للمفاوضات لم تحصل بسبب التعنت الإسرائيلي، بعد أن أجرينا مفاوضات هامة ومجدية وكدنا أن نصل إلى اتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، وناقشنا كل القضايا الأساسية، وكل طرف عرف موقف الطرف الآخر وفهمه". وقال الرئيس :"نريد أن نتعايش مع إسرائيل كجيران عندما نحصل على حقوقنا، ونريد أن نحصل على دولتنا بعد أن حصلوا على دولتهم وفق قرار الجمعية العمومية رقم 181، المشروط بإقامة دولة فلسطين، لكنهم أسسوا دولتهم ونسونا ومازلنا منسيين". وأضاف إن :"شعبنا الفلسطيني بكل أطيافه وأحزابه من حماس إلى فتح، متفقون على خيار الذهاب إلى الأمم المتحدة، ونحن حريصون على الذهاب إلى الأمم المتحدة متفقين وموحدين، حتى لا يكون هناك حجة أمام أحد بألا نحصل على دولتنا". وأردف الرئيس عباس :"المطلوب الآن من سفرائنا حول العالم، توحيد جهودهم والتفكير بكل الأساليب، للحديث مع الدول التي يمثلون فلسطين فيها، للحديث معهم وإقناعهم على دعمنا في أيلول المقبل". وتابع:"قلنا للأميركان لا نريد أن نتواجه معكم، وليس لدينا مقدرة أو رغبة في ذلك، نحن نريد أن نذهب بالتفاهم معهم، ونحن مستمرون ودون انقطاع في الاتصال والحديث معهم". وحول الأزمة المالية، قال إن :"الأزمة المالية حقيقة ما اضطرنا إلى دفع نصف الراتب للموظفين، وذلك بسبب دول لم تقدم ما عليها، ولذلك نحن نواجه هذه الأزمة وهي حقيقية، بعض الناس قالوا مفتعلة من أجل الحكومة، هذا غير صحيح الأزمة موجودة وقد تكون موجودة في الشهر المقبل، ونتمنى من الدول التي لم تلب التزامها أن تقدم الدعم حتى نتمكن من صرف الرواتب للموظفين". بدوره اكد رئيس الوزراء التركي رجب طيّب اردوغان على ان عدم نيل الفلسطينيين لحقوقهم أمر لا يمكن تقبله، مؤكدا بأننا لن نغض النظر عن القضية الفلسطينية العادلة فهي قضية تركيا، وشدد على انه لا يمكن لاسرائيل أن تمنع الشعب الفلسطيني المحروم من تأسيس دولته. وقد اعتبر اردوغان في كلمته الحصار على غزة غير مشروع ويجب ازالته على وجه السرعة، وان على العالم باكمله ان يتحرك لرفع الحصار عن غزة، وطالب الفلسطينيين بالتوحد لتحقيق اهدافهم المشروعة.   الي ذلك اجتمع الرئيس محمود عباس، في مدينة اسطنبول التركية قبل ظهر اليوم السبت، مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، بحضور وزيرا الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، والتركي احمد داود اوغلو. وشكر الرئيس عباس خلال اللقاء رئيس الوزراء التركي لاستضافة بلاده مؤتمر سفراء فلسطين الثاني وكذلك على الدعم التركي المتواصل لشعبنا وقضيته العادلة. وأشاد الرئيس بالمواقف التي أعلنها السيد اردوغان في كلمته في افتتاح مؤتمر سفراء فلسطين اليوم ومن بينها دعم تركيا للتوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة في أيلول المقبل، ومطالبته لإسرائيل بالإقرار بالحقوق الفلسطينية المشروعة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وكذلك دعوته الى الى رفع الحصار غير المشروع عن قطاع غزة فورا. من جهته أكد رئيس الوزراء التركي استمرار الدعم التركي للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وكذلك استعداد تركيا للمساهمة في الجهد الفلسطيني للتوجه إلى الأمم المتحدة في ايلول المقبل.كما تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في كافة المجالات.