خبر : بحث تحويل الزنازين في مركز الشهيد صلاح خلف لمتحف للحركة الأسيرة

الأربعاء 20 يوليو 2011 07:22 م / بتوقيت القدس +2GMT
بحث تحويل الزنازين في مركز الشهيد صلاح خلف لمتحف للحركة الأسيرة



طوباس / سما /  بحث مدير عام مركز الشهيد صلاح خلف في الفارعة مروان وشاحي، مع عدة مؤسسات، كيفية تحويل الزنازين وساحة التحقيق في المركز إلى متحف للحركة الأسيرة.جاء ذلك خلال لقاء نظمه المركز اليوم الأربعاء، حيث أوضح وشاحي أن الهدف من اللقاء هو دراسة فكرة تحويل الزنازين إلى متحف للحركة الأسيرة، وتشكيل فرق عمل لدارسة الاحتياجات. وتحدث وشاحي عن تاريخ المركز، ابتداء من كونه مركزا للبوليس البريطاني، إلى معتقل إسرائيلي للتنكيل بالشباب الفلسطيني وتعذيبهم، إلى أن بادرت وزارة الشباب إلى تحويله لمركز لإعداد القادة الشباب. وأضاف أن هذا المركز ترجع أهميته كونه شاهدا على جزء من نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، وأن وظيفة المركز الأولى هي إعداد الشباب وتطويرهم.وبين أن المركز يستقبل 15000 مشارك من مختلف المؤسسات، إضافة إلى طلبة المدارس، لذلك يجب الحفاظ على ساحة التحقيق والزنازين لأنها تعتبر محطة تاريخية شاهدة على النضال الفلسطيني وصموده. من جهته، قال مدير مركز الوعي العالمي سائد أبو حجلة، إن إقامة مثل هذا المتحف له عدة أهداف، وهي كيفية الحفاظ على الذاكرة الوطنية من خلال عرض أعمال للحركة الأسيرة، كي يشعر كل من دخله بمعاناة الشعب الفلسطيني، إضافة إلى جعله صرحا ثقافيا للفلكلور والشعر الفلسطيني، عدا عن المردود الاقتصادي الناتج من زيارات المتحف. أما الباحث الأميركي في علم الإنسان مايكل كنيدي، الذي كانت رسالته للماجستير والدكتوراه عن المركز، فأكد ضرورة توثيق التجربة النضالية بترميم ساحة الزنازين وتحويلها إلى متحف يحتضنه المركز. وأبدى مدير نادي الأسير في طوباس محمود صوافطة، الاستعداد التام لتقديم أي معلومات أو وثائق تتعلق بالأسرى تفيد هذا المتحف.وخلال اللقاء تم توزيع أولي يوضح ما سيتم عرضه داخل المتحف، واشتمل على غرفة توثق أسماء الأسرى وتحاكي ما هو موجود على جدران الزنازين، وأعمال فنية لفنانين تعبر عن الاعتقال، وعرض الحياة اليومية للأسير، وعرض أعمال فنية للأسرى، وترميم غرف الشبح وجناح أدوات التعذيب والاستجواب، والحفاظ على النقوش القديمة في المركز، وجلب أسرى ليتحدثوا عن تجربتهم في المعتقل، وباحثين لجمع معلومات عن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وحضر اللقاء وفد ضم باحثين أجانب من عدة جنسيات، إضافة إلى ممثلين عن وزارة الشباب والرياضة، والتوجيه السياسي، ومديرية الثقافة، ودائرة الجمارك.