رام الله / سما / استقبل وزير الشؤون الخارجية د. رياض المالكي في مقر الوزارة صباح اليوم، وفدا يابانيا برئاسة نائب وزير الخارجية الياباني السيد كورو بيشو حيث وضع معاليه الوفد في صورة التطورات السياسية في فلسطين والمصالحة الفلسطينية وعملية تشكيل الحكومة المرتقبة. وبين وزير الخارجية أن القيادة الفلسطينية كانت دائما ترغب في التوصل إلى حل دائم وشامل عن طريق مفاوضات جدية وملزمة لها هدف محدد، الا ان تجربة عشرين عاما من المفاوضات أثبتت عدم جدية الجانب الإسرائيلي في التوصل إلى سلام، بل واستطاع الإسرائيليون خلال هذه الفترة خلق وقائع جديدة على الأرض تمنع قيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا، بالإضافة إلى تضاعف أعداد المستوطنين ومصادرة الأراضي الفلسطينية. كما أشار وزير الخارجية بأن المصالحة الفلسطينية أسقطت ذريعة إسرائيل للتهرب من المفاوضات بأن هناك عنوانين لمخاطبة الشعب الفلسطيني، مضيفا بأن هذه المصالحة ستسرع في عملية اعمار قطاع غزة المدمر، اثر العدوان الأخير على القطاع. كما أوضح أن الحكومة المرتقبة هي حكومة الرئيس محمود عباس وستعمل ببرنامجه ورؤيته السياسية، كما ستعمل على الإعداد لانتخابات برلمانية ورئاسية. وبين المالكي أن القيادة الفلسطينية تنظر إلى سبتمبر على انه بداية مرحلة وليس نهاية مرحلة، وان اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين سيمكننا من الانضمام إلى الوكالات التابعة للأمم المتحدة. من ناحيته شكر نائب وزير الخارجية الياباني السيد كورو بيشو الموقف المتضامن للشعب الفلسطيني تجاه اليابان اثر الزلزال المدمر. وعبر عن دعم اليابان لحل الدولتين مثمنا الموقف الفلسطيني الهادف إلى التوصل للدولة عن طريق المفاوضات، مشيرا إلى أن حدود عام 67 هي أساس حل الدولتين. وفي مجال العلاقات الثنائية أوضح أن اليابان ستستمر في دعم السلطة رغم المصاعب التي تواجهها جراء الزلزل، وكذلك ستستمر اليابان في تقديم الدعم للانروا. يذكر أن نائب وزير الخارجية الياباني قابل خلال زيارته مسؤولين إسرائيليين حيث بحث معهم تقديم تسهيلات لتنفيذ المشاريع اليابانية المقدمة للسلطة. حضر اللقاء مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا وإفريقيا السفير محمد ترشحاني، ورئيس ديوان الوزير د. أمل جادو، وفاتن زادة من دائرة أسيا.