غزة / سما / طالب الأسير السابق الباحث المختص بشؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة، كافة البرلمانات العربية والإسلامية والعالمية بتفعيل قضية نواب المجلس التشريعي الفلسطيني المعتقلين في السجون الإسرائيلية، والضغط من أجل إنهاء معاناتهم وإطلاق سراحهم وضمان عودتهم لبيوتهم وأعمالهم ونشاطاتهم. واعتبر فروانة بان اختطاف النواب المنتخبين والوزراء السابقين و تحويل بعضهم للاعتقال الإداري وإصدار أحكام بحق بعضهم الآخر، هو أمر غير قانوني، وإنما هو اعتقال سياسي انتقامي بالدرجة الأولى بهدف الضغط والمساومة وابتزاز الفصائل الآسرة للجندي ’شاليط’ تارة، ولإفشال اتفاق المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية تارة أخرى . وأكد أن استمرار احتجازهم هو انتهاك فاضح لأبسط الأعراف والمواثيق الدولية و القيم الإنسانية والأخلاقية والديمقراطية، وتعدياً سافراً على المؤسسات الشرعية الفلسطينية، وتدخلاً مرفوضاً في الشأن الفلسطيني الداخلي، ومساساً فاضحاً بالحصانة التي يتمتعون بها وفقا للاتفاقيات السياسية والدولية. وذكر فروانة إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا تزال تحتجز في سجونها ( 19 ) نائباً، بينهم 16 نائبا ينتمون لـ ’ حركة حماس ’ ونائبان لـ ’ حركة فتح ’ هما مروان البرغوثي وجمال الطيراوي، بالإضافة الى النائب أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، هذا بالإضافة الى النائب السابق والقيادي الفتحاوي حسام خضر الذي اعتقل أوائل حزيران الماضي .ويوجد إلى جانب هؤلاء النواب المعتقلين وزيرين سابقين، هما ’وصفى قبها، وعيسى الجعبرى.