خبر : ورشتة عمل حول مقاطعة المنتجات الاسرائيلية

الثلاثاء 19 يوليو 2011 05:10 م / بتوقيت القدس +2GMT
ورشتة عمل حول مقاطعة المنتجات الاسرائيلية



نابلس / سما / نظمت الاغاثة الزراعية الفلسطينية يوم امس الاثنين  بالتعاون مع جمعية مدرسة الامهات في بلدة بيت امرين ورشةعمل حول مقاطعة البضائع الاسرائيلية وقد شارك في الورشة ثلاثون سيدة من عضوات الجمعية ومن خارجها . وفي بداية الورشة تم التعريف باتحاد جمعيات  بالاغاثة الزراعية من حيث تأسيسهاواليات العمل المنفذة بالاغاثة الزراغيةوالاهداف التي تعمل على تحقيقها والفئات ا من المزارعين والنساء والشباب وقد تم في الورشة الحديث عن اهمية مقاطعة بضائع الاحتلال كواجب وطني وديني ونحن على ابواب شهر رمضان المبارك  الذي ستتواصل به  حملة حملة مقاطعة المنتجات لاسرائيلية بقوة حيث تتسع به حركة التسوق والاعمال الخيرية ومساعدة الاسر المستورة حيث تم ت الاشارة الى ان هذه المساعدات يجب ان تكون من المنتجات الوطنية الخالصة    الحملة به بقوة , وان المقاطعة  سلاح يمكن ان يتوفر بايدي جميع ابناء الشعب الفلسطيني , وما يتريب عليه من اثار على اقتصاد الاحتلال والحاق اكبر الخسائر به اضافة الى المساهمة في تعزيز الاقتصاد الوطني وتوفير الاف فرص العمل للشباب العاطلين عن العمل , وفي سياق اخر اكد المرشدون التنمويون من الاغاثة الزراعية الذين تحدثوا بالورشة على المهمة التي تقع على عاتق الامهات وربات البيوت والمراة الفلسطينية بشكل عام التي عانت اشد المعاناة بسبب الاحتلال وذلك عن طريق كونها الموجهة الاول للطفل وخلق ثقافة وتنشة وطنية لدى الاطفال سواء في البيت او المدرسة او في رياض الاطفال  وتأتي هذه الورشة التي  في اطار حملة مقاطعة البضائع الاسرائيلية المستمرة منذ سنتين والتي بادرة اليها الاغاثة الزراعية حيث تتصمن هذه الحملة ورش عمل وحملات ميدانية دعوية للمقاطعة وندوات في المدن والبلدات الكبيرة ومن خلال المساجد في ايام الجمعة وسيتم ايضا استهداف المخيمات الصيفية في محافطة نابلس من خلال ورش عمل خاصة بالاطفال . وفي نهاية الورشة تحدثت السيدةهناء يوسف سمارة منسقة الجمعية حيث ثمنة عاليا الدور الذي تطلع به الاعاثة الزراعية في هذا الجانب المهم والذي سيكون له اثر كبير على اقتصاد الاحتلال والخلاص منه موضحتا ان الكثير من الناس لم يكن ينتبه لنوعية البصاعة التي يشتريها عند التسوق واضافة ان هناك الكثير من المواطنين الذين لديهم الاستعداد للانخراط والمشاركة في هذه الحملة