رام الله / سما / أدان الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، اليوم الإثنين، قرار البناء الاستيطاني الإسرائيلي الجديد في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. وقال أبو ردينة لوكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) هذا عمل وقرار من حكومة بنيامين نتنياهو مدان ومرفوض تماما ’وشدد على ’أن قرارات الاستيطان الجديدة وكل سياسة حكومة إسرائيل الاستيطانية تجاه استمرار الاستيطان في الأرض الفلسطينية مرفوضة تماما ولا يمكن قبولها لأن الاستيطان كله غير شرعي ويجب إزالته’. وتابع: ’هذا القرار سبب آخر جديد يدعونا إلى التوجه إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن لطلب الاعتراف بدولة فلسطين ونيلها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة’. وطالب المجتمع الدولي ’بتحمل مسؤولياته وأن يعلن مواقف واضحة تجاه هذه السياسة الاستيطانية الإسرائيلية التي لا تضر فقط بالسلام العربي والفلسطيني الإسرائيلي بل بالسلام في المنطقة والعالم بأسره’ وكان المتحدث باسم وزير الإسكان الإسرائيلي قد أعلن أنه سيتم قريبا طرح عطاءات لبناء 336 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنتين في الضفة الغربية. وقال ارييل روزنبرغ: ’سنقوم قريبا بطرح عطاءات لبناء 336 وحدة سكنية مخصصة لليهود في الضفة الغربية’.، وأضاف ’ستكون 294 وحدة منها في بيتار عيليت و42 أخرى في كارني شيمرون’، وهما مستوطنتان في جنوب القدس وجنوب نابلس. ووافق وزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك في أيار/مايو على مشاريع للبناء في مستوطنات في الضفة الغربية من بينها الوحدات في بيتار عيليت. وتنوي وزارة الإسكان الإسرائيلية بناء ما مجموعه سبعة آلاف وحدة سكنية في المستوطنات بالضفة الغربية.ويعيش نحو 300 ألف مستوطن إسرائيلي في المستوطنات المقامة في الضفة الغربية المحتلة بينما يعيش 200 ألف آخرون في عشرات الأحياء الاستيطانية المقامة في القدس الشرقية التي يقيم فيها نحو 270 ألف فلسطيني.ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات غير شرعية ومقامة على أراض محتلة.