غزة / سما / استنكر خليل أبو شمالة مدير مؤسسة الضمير لحقوق الانسان ما وصفه "سياسة الإذلال التي يتعرض لها المسافرين الفلسطينيين من قطاع غزة والقادمين من بلدان مختلفة عن طريق مطار القاهرة الدولي". وقال أبو شماله في تصريحات صحفية له :" لا تزال سياسة الترحيل مستمرة للغالبية الساحقة من القادمين الي مطار القاهرة او المسافرين من غزة عن طريق مطار القاهرة وبشكل خاص فئة من 18 إلي 40 عاما إضافة الي المدرجين في قوائم الأمن المصري. وتساءل أبو شماله عن ما وصفه "مبرر إذلال المواطن الفلسطيني من غزة في مطار القاهرة الدولي في وقت يتجول الفلسطيني في كل بلدان أوروبا دون ان يواجه أي إشكال من الاهانات او الإعاقة". وقال ان:" مندوب من السفارة الفلسطينية بالقاهرة يقوم بمرافقة المرحلين من مطار القاهرة الي معبر رفح البري" , متسائلا عن قيمة التمثيل للشعب الفلسطيني وأمانة الدفاع عن المصالح الفلسطينية في ظل السماح باستمرا هذه السياسة. وطالب ابو شماله الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتدخل والعمل من أجل وقف هذا الإجراء المذل والمهين وتسهيل سفر المواطنين والتخفيف عنهم(..) مضيفا انه:" يكفى الفلسطينيين في غزة ما يعيشونه من حصار وأوضاع إنسانية كارثية". كما طالب ابو شماله القيادة المصرية بالسماح لإعداد أكبر بالسفر عن طريق معبر رفح حيث لا تزال المعاناة مستمرة وأوضاع المواطنين الراغبين بالسفر صعبة ومعقدة للغاية.