خبر : كل اسرائيلي في مدى الصواريخ (صواريخ حزب الله)../يديعوت

الأحد 17 يوليو 2011 11:46 ص / بتوقيت القدس +2GMT
 كل اسرائيلي في مدى الصواريخ (صواريخ حزب الله)../يديعوت



بينما يحتج ملايين السوريين على النظام، يشاركون في المظاهرات ويطالبون باسقاط الرئيس بشار الاسد، فان الاخير ينشغل بالذات في لبنان. صحيفة "التايمز" البريطانية أفادت أول أمس بان سوريا عززت مؤخرا تزويد السلاح لحزب الله. بين الذخيرة التي تلقتها المنظمة: صواريخ تغطي كل الاراضي الاسرائيلية.عندما وصل وزير الدفاع الالماني الى اسرائيل في الاسبوع الماضي وتحدث مع قادة جهاز الامن واسرة الاستخبارات سألهم لماذا لا تستغل اسرائيل ربيع الشعوب في الشرق الاوسط. غير أن ادعاءاته ليست دقيقة: فحسب التقرير في الصحيفة في نهاية الاسبوع، فان المعلومات عن نقل السلاح جاءت من "مصادر استخبارية في الغرب وفي الشرق الاوسط"، وفي سياق التقرير الصحفي يقتبس أيضا "مصدر في الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية". وحسب التقرير، ففي الاشهر الاخيرة تعاظم بشكل واضح تطوير ونقل اسلحة من سوريا الى حزب الله، رغم وصول الاحتجاجات الى دمشق. ويشير التقرير الى أن ايران تساعد سوريا – سواء اقتصاديا أم سياسيا – في نقل الاسلحة والمساعدة الى حزب الله. ومنذ السنة الماضية نشرت الصحيفة بان المنظمة في لبنان تلقت من سوريا صاروخين من طراز سكاد بي، الصواريخ المتطورة التي يمكنها أن تصل الى مدى 700كم – أي الى كل زاوية في اسرائيل. وأول أمس اضافت الصحيفة بان سوريا نقلت الى سوريا ثمانية صواريخ اخرى كهذه، تم تركيبها بمساعدة خبراء من كوريا الشمالية.فضلا عن الصواريخ المتطورة، علم أمس حزب الله تلقى من سوريا ايضا صواريخ أرض – أرض من طراز ام 600، تقوم على اساس سلسلة الصواريخ الايرانية "فتح 110". ولهذه الصواريخ مدى 250كم. وقالت مصادر مقربة من حزب الله لمراسلي "التايمز" ان تيار السلاح من سوريا تسارع منذ الاضطرابات في الدولة. "نحن لا نعرف اين نضع كل السلاح الذي نتلقاه"، قال مقاتل من حزب الله تحدث مع الصحيفة. مقاتل آخر ادعى بان هذه ارساليات مؤقتة واضاف: "يمكننا أن نعيد كل شيء الى سوريا عندما تهدأ الامور فيها". ما هي مصلحة الرئيس الاسد في تصعيد ارساليات السلاح في هذا الزمن بالذات؟ يحتمل أن يكون الحديث يدور عن ارساليات اتفق عليها من قبل، او عن سلاح يحاول حزب الله اخلاءه باسرع وقت ممكن من سوريا – خشية سقوط النظام. مصدر الاستخبارات الاسرائيلي ادعى امام "التايمز" بان حزب الله يوجد في حالة سباق تسلح. "الان عندما يرون في حزب الله بان سوريا تصبح اقل فأقل استقرارا، نحن نرى انتقالا لكثير من السلاح الى داخل لبنان". يحتمل أن يكون أحد ما، ربما هو ذات "المصدر الاستخباري من الشرق الاوسط"، يستغل السمعة الاشكالية للاسد، الذي تحول في غضون وقت قصير الى قاتل متعطش للدماء أيامه معدودة. وفي اللغة المهنية يسمون هذا قتال استخباري. الى ذلك، في الاسبوع الماضي اجريت مقابلة مع عميل الـ سي.اي.ايه السابق والكاتب الذي ينال التقدير روبرت بار في محطة اذاعة في لوس انجلوس وادعى بان اسرائيل ستهاجم ايران في ايلول القادم. بار، الذي كتب ضمن امور اخرى الكتاب الذي شكل اساسا لفيلم التوتر الحاصل على جوائز الاوسكار سريانا، لم يفصل على أي مصادر يعتمد. ومع ذلك قال انه على اساس التصريحات العلنية لرئيس الموساد السابق مئير دغان "يمكن ان نرى، من شبه اليقين، ان بنيامين نتنياهو يخطط لهجوم في ايران". واضاف بانه "حسب تقديري، سيكون هذا في ايلول أغلب الظن، قبل التصويت على الدولة الفلسطينية". واضاف بار بان نتنياهو "يأمل في جر الولايات المتحدة الى المواجهة، وعمليا يوجد الان امر تحذير في البنتاغون بموجبه يجب الاستعداد للمواجهة مع ايران".