خبر : معتصمون في التحرير طردوا عضوا في المجلس العسكري ..عصام شرف قبل استقالة وزير خارجيته ويعين نائبين له

الأحد 17 يوليو 2011 01:51 ص / بتوقيت القدس +2GMT
معتصمون في التحرير طردوا عضوا في المجلس العسكري ..عصام شرف قبل استقالة وزير خارجيته ويعين نائبين له



القاهرة (رويترز) - أفاد التلفزيون المصري يوم السبت بأن رئيس الوزراء المصري عصام شرف قبل استقالة وزير خارجيته محمد العرابي. وذكرت وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية يوم السبت ان رئيس الوزراء عصام شرف اختار نائبين له أحدهما من قادة أقدم الاحزاب السياسية في مصر والاخر خبير اقتصادي وذلك في اطار تعديل وزاري جديد سيشمل معظم الحقائب الوزارية الهامة. ويجري شرف مشاورات سياسية بشأن التعديل الوزاري الذي وعد به الاسبوع الماضي بعد ان استأنف المصريون الاحتجاجات في وسط القاهرة للضغط من اجل الاسراع بالاصلاحات واجراء محاكمة عاجلة للرئيس السابق حسني مبارك الذي اطيح به في انتفاضة شعبية في فبراير شباط. ومن المتوقع ان يعلن شرف عن اعضاء حكومته الجديدة يوم الاحد. ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن محمد حجازي مستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية والمتحدث الرسمي باسم شرف قوله ان رئيس الوزراء اختار حازم الببلاوي "لتولي الاشراف على الملف الاقتصادي والمجموعة الاقتصادية داخل مجلس الوزراء." أضافت الوكالة ان شرف اختار ايضا علي السلمي من حزب الوفد نائبا له "للتنمية السياسية والتحول الديمقراطي." ويطالب مئات المحتجين المعتصمين منذ أكثر من اسبوع في ميدان التحرير بالقاهرة بتغييرات ملموسة على ارض الواقع لتحسين أحوالهم المعيشية. ويريد المحتجون ايضا تسريع محاكمات مبارك وبعض معاونية المتهمين بالفساد وكذلك ضباط الشرطة المشتبه في قتلهم لمتظاهرين في يناير كانون الثاني. والببلاوي يبلغ من العمر 74 عاما وهو مستشار بصندوق النقد العربي في أبو ظبي. وحصل على الدكتوراه من جامعة باريس عام 1964 وعمل استاذا للاقتصاد في جامعة الاسكندرية حتى عام 1980. وتولى بعد ذلك منصب الرئيس التنفيذي للبنك المصري لتنمية الصادرات وسكرتيرا تنفيذيا للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي اسيا. أما علي السلمي (75 عاما) فهو وزير دولة سابق في عهد الرئيس الاسبق الراحل انور السادات في السبعينات. وذكرت تقارير اعلامية محلية ان السلمي اختير في عام 2010 رئيسا للوزراء في حكومة الظل التي شكلها حزب الوفد المعارض عندما كان مبارك لا يزال في السلطة. وقال نشطاء ان معتصمين في ميدان التحرير بالقاهرة طردوا عضوا في المجلس الاعلى للقوات المسلحة من الميدان السبت بعد أن وصف بعض من شاركوا في اعتصام سابق بالخونة. وقال اللواء طارق المهدي الذي يشرف أيضا على اتحاد الاذاعة والتلفزيون انه يعتذر لمضربين عن الطعام في الميدان فشل في الوصول اليهم من أجل اقناعهم بالعدول عن اضرابهم ونقلهم الى المستفى. وقال الناشط محمد يحيى (19 عاما) لرويترز ان المهدي صعد على المنصة الرئيسية في الميدان للحديث الى المعتصمين لكن مكبر الصوت لم يعمل "بسبب تعطيله من قبل معتصمين فيما يبدو." وأضاف أنه صعد منصة أخرى طالبا تزويده بقائمة بأسماء النشطاء الذين حوكموا أمام محاكم عسكرية ليذيعها في التلفزيون ويطالب بالافراج عنهم. ومضى يحيى قائلا "أحد المعتصمين رفع لافتة عليها صور ضباط جيش شاركوا في اعتصام سابق في الميدان وحكم عليهم بالسجن فقال المهدي هؤلاء خونة. وأضاف يحيى أن "المعتصمين هتفوا انزل انزل امشي بره." وقال النشطاء ان المعتصمين الغاضبين رددوا هتافات بسقوط المجلس الاعلى للقوات المسلحة ورئيسه المشير محمد حسين طنطاوي الذي يشغل ايضا منصبي زير الدفاع والانتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة. وقالوا ان بعض المعتصمين لم يكونوا مستعدين ابتداء لسماعه أثاروا الضوضاء حول المنصة. وقال يحيى ان المهدي الذي كان يرافقه أحد مجندي الشرطة العسكرية "استقل سيارته وغادر الميدان مسرعا وسط حراسة عدد من المعتصمين الذين خشوا عليه من اعتداء زملائهم." ويتهم نشطاء المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ اسقاط الرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة في فبراير شباط بالبطء في محاكمة المتهمين بقتل المتظاهرين خلال الانتفاضة التي استمرت 18 يوما. كما يتهمونه بالبطء في مكافحة الفساد الذي كان أحد أبرز أسباب الانتفاضة. ويقول نشطاء ان المجلس العسكري غير جاد في محاكمة مبارك الذي ستبدأ محاكمته في الثالث من أغسطس اب بتهم تتصل بقتل المتظاهرين واستغلال النفوذ. وكان مبارك رئيسا للمجلس الاعلى للقوات المسلحة الى ما قبل اسقاطه. وذكر تقرير رسمي أن أكثر من 840 متظاهرا قتلوا خلال الانتفاضة التي اندلعت يوم 25 يناير كانون الثاني كما أصيب أكثر من ستة الاف اخرين. وفي وقت لاحق قال المهدي للتلفزيون المصري ان ذهابة الى ميدان التحرير لم يكن "مغامرة". وأضاف "الاصرار على ان صوتي ما يوصلش دا موضوع تاني." وتابع "لم أنجح في المهمة (وهي) أن أصل للناس المضربين عن الطعام. لم أصل الى الخيمة... فأنا باعتذر للمضربين... متعود انه أنا لما اخذ مهمة بانفذها. ده من الايام المش كويسة (الغير طيبة) في حياتي.