خبر : لنصرة الاسرى بالسجون قراقع يدعو إلى 'ربيع شبابي عالمي'

الأحد 17 يوليو 2011 12:08 ص / بتوقيت القدس +2GMT
لنصرة الاسرى بالسجون قراقع يدعو إلى 'ربيع شبابي عالمي'



بيت لحم / سما /  دعا وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، اليوم السبت، إلى ’ربيع شبابي عالمي’ لدعم حقوق الإنسان الأسير في سجون الاحتلال.  وتأتي هذه الدعوة على ضوء استمرار حكومة اسرائيل بانتهاك القوانين الدولية والإنسانية في تعاملها مع الأسرى داخل سجونها، الأمر الذي يتطلب تحركا عالميا وصوتا شبابيا شعبيا لمحاصرة ذلك وفضح هذه الممارسات التي تنتهك القيم والمبادئ الإنسانية. جاء ذلك خلال لقاء الوزير قراقع، اليوم، 45 طالبا وطالبة من الجامعات الأميركية والأوروبية، في مؤسسة إبداع ببيت لحم، بمشاركة أسرى محررين منهم صالح أبو لبن، وكمال هماش، وحسن عبد ربه. وشرح قراقع للوفد الطلابي واقع الأسرى الصعب في سجون الاحتلال، وخاصة بعد إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو فرض عقوبات وإجراءات تعسفية بحقهم. وأكد أن ما يجري بحق الأسرى هو ’عدوان على إنسانيتهم وبقرار سياسي حكومي وبغطاء قانوني إسرائيلي، مما يشكل خطرا على حياة الأسرى والأسيرات’. وتطرق إلى قيام إدارة السجون، وبتعليمات رسمية، بوقف التعليم، والزيارات، وممارسة سياسة العزل الانفرادي بحق الأسرى، واستمرار اعتقالها للأطفال ولسياسة الاعتقال الإداري واعتقال النواب، وسياسة الإهمال الطبي وغيرها من الانتهاكات الخطيرة بحق الأسرى. ودعا قراقع الطلبة إلى أن يكونوا سفراء لفلسطين في دولهم، وأن يتحركوا من أجل العدالة الإنسانية وتطبيق المبادئ الدولية وإلزام إسرائيل بذلك. وأشار إلى أن واقع الأسرى بدأ يحتاج الى رأي عام شبابي ووعي جماهيري في الساحة الدولية، بعد أن عجزت المؤسسات الدولية الرسمية عن إلزام إسرائيل بالانسحاب من حياة الشعب الفلسطيني لينال حريته واستقلاله وكرامته. وفي سياق آخر، زار الوزير قراقع ووفد من الوزارة، اليوم، منزل الأسيرة المحررة نيللي الصفدي في البلدة القديمة بنابلس، التي أفرج عنها بعد قضاء 20 شهرا في سجن ’الشارون’ الإسرائيلي، حيث كانت اعتقلت بتاريخ 11/11/2009. ويذكر أن حسن، شقيق الأسيرة المحررة الصفدي اعتقل من قبل الاحتلال قبل الإفراج عنها بثلاثة أيام، ويقبع في مركز تحقيق ’بيتيح تكفا’، في حين أن زوجها المعتقل عبادة بلال، وهو كفيف ومحكوم 11 سنة، اقتيد إلى التحقيق ووجهت اتهامات جديدة له، كما أن زيد شقيق الأسيرة المحررة الصفدي سقط شهيدا خلال انتفاضة الأقصى. وقدمت الأسيرة المحررة الصفدي للوزير قراقع والوفد المرافق، شرحا عن واقع الأسيرات البالغ عددهن 37 أسيرة، وقالت إن سياسة التشديدات والعقوبات طالت الأسيرات اللواتي يتعرضن لمداهمات واستفزازات مستمرة وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية . وأوضحت أن إدارة السجون أوقفت إدخال الملابس والكتب عن طريق الأهل في الزيارات، وأنها تمارس سياسة الإذلال بحق الأسيرات من خلال التفتيش العاري لهن عند خروجهن لمقابلة المحامي أو الذهاب إلى المستشفى. وأشارت إلى أنها حرمت من لقاء زوجها عبادة منذ اعتقالها، حيث رفض طلبها بذلك، مع أن القانون الإسرائيلي يسمح بتزاور الأسرى المتزوجين كل 6 شهور، وأن هناك حالات أخرى مشابهة كحالة الأسيرة أحلام التميمي التي أضربت عن الطعام بسبب منعها من لقاء زوجها الأسير نزار التميمي، وكذلك حالة الأسيرة ايرينا سراحنة وزوجها الأسير إبراهيم، والأسيرة إيمان غزاوي وزوجها الأسير شاهر بركات. وقالت الأسيرة المحررة الصفدي إن عددا من الأسيرات المريضات بحاجة إلى عناية صحية في ظل سياسة الإهمال الطبي بحقهن من قبل إدارة السجون، مثل الأسيرات: ريما ضراغمة، وابتسام العيساوي، وأمل جمعة، ووفاء البس، وعبير عودة، وعبير عمرو، وقاهرة السعدي، وسناء شحادة، وغيرهن.