خبر : وفد حركة فتح يجري سلسلة لقاءات مع الأحزاب التونسية

الجمعة 15 يوليو 2011 05:44 م / بتوقيت القدس +2GMT
وفد حركة فتح يجري سلسلة لقاءات مع الأحزاب التونسية



تونس سما  بدأ وفد من مفوضية العلاقات العربية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني ’فتح’، اليوم الجمعة، سلسلة لقاءات مع ممثلي عدد من الأحزاب التونسية، لتمتين العلاقات بين الحركة وتلك الأحزاب.ويضم وفد حركة فتح كل من؛ مستشار مفوض العلاقات العربية والصين في الحركة ماهر النمورة، ومساعد مفوض التعبئة والتنظيم لشؤون الشبيبة الطلابية عبد المنعم وهدان، والأسير المحرر ناجي أبو حميد، أحد كوادر الحركة، إضافة إلى المستشار في سفارة فلسطين لدى تونس هشام مصطفى.وتهدف اللقاءات إلى توطيد العلاقات الثنائية بين الشعبين والبلدين، بما يعزز مكانة القضية الفلسطينية عند الأحزاب التونسية.وأجرى الوفد لقاء مطولا مع الأمين العام لحركة التجديد التونسية أحمد إبراهيم وعدد من كوادر الحزب.وقدم إبراهيم شرحا لوفد فتح عن ثورة الكرامة ثورة شعب تونس، ومستقبل البلاد، وأهمية العلاقة بين حزبه وحركة فتح، معربا عن دعم حركته لقضية الشعب الفلسطيني وعدالتها، مؤكدا دعم حركته لفلسطين حتى تحقيق الأهداف التي يرضاها شعب فلسطين.كما التقى وفد فتح، مع الأمين العام لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية التونسي منصف المرزوقي، وعدد من كوادر الحزب.وقال المرزوقي ’إن الثورة العربية لم تبدأ من تونس بل بدأت من فلسطين، من أطفال الحجارة الذين تعلمنا منهم الكثير، ونحن شعب نتعامل مع الفلسطينيين بمحبة كبيرة وسنبقى سندا لفلسطين وشعبها’.وأضاف ’أن تونس تقول لفلسطين ’لا تشكرونا بل لومونا، دعونا ننظر بمسؤولية وعقل، فإن ثورة تونس التي تبعتها ثورات في عدد من الدول العربية ستكون سندا كبيرا لفلسطين، وتونس منكم ولكم ستبقى إلى جانبكم مهما علت التضحيات’.وفي سياق متصل، التقى وفد حركة فتح مع مسؤولة الحزب الديمقراطي الوحدوي في مدينة سوسة نهلة بن خليفة، وعدد من كوادر الحزب، شارحا تطورات القضية الفلسطينية والعلاقات الأخوية المتينة بين الحزب وحركة فتح، وكيفية الاتجاه بها صعودا بما يخدم القضية والعلاقات الثنائية بين البلدين وشعبينا.وأطلع وفد فتح الأحزاب التونسية، على آخر التطورات الجارية على الساحة الفلسطينية، وما تتعرض له قضيتنا، خاصة مدينة القدس من استهداف لتاريخها وحضارتها العربية والإسلامية، ومحاولة محو ذلك التاريخ.وأشار إلى أن شعبنا يتعرض يوميا للقتل والاعتقال، والاستبداد، والظلم من بناء جدار الضم والفصل العنصري، والعديد من الممارسات التي لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله من أجل حريته.وقدم وفد فتح شرحا عن استحقاق أيلول المقبل، والذهاب إلى الأمم المتحدة من أجل الاعتراف بفلسطين عضوا كامل العضوية في الجمعية العامة للأمم المتحدة.وفي سياق آخر، وضع وفد الحركة إكليلا من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الثورة الفلسطينية في مقبرة حمام الأنف بالضاحية الجنوبية لتونس، كما وضعوا إكليلا آخر على النصب التذكاري لشهداء الغارة الإسرائيلية على حمام الشط بالضاحية الجنوبية للعاصمة.