خبر : لجنة اسرائيلية تابعة للخارجية تقف وراء الموضوع لا علاقة لنا بها ..اليونسكو تنفي بشدة اعترافها بالقدس كعاصمة لدولة اسرائيل

الجمعة 15 يوليو 2011 12:40 م / بتوقيت القدس +2GMT
لجنة اسرائيلية تابعة للخارجية تقف وراء الموضوع لا علاقة لنا بها ..اليونسكو تنفي بشدة اعترافها بالقدس كعاصمة لدولة اسرائيل



القدس المحتلة سما نفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" بشدة الانباء التي نشرت امس عن انها اعترفت بالقدس كعاصمة لدولة اسرائيل مؤكدة ان تلك الانباء كاذبة وملفقة ولم يصدر اي بيان منها بذلك على الاطلاق   وقالت "اليونسكو" في بيان وصل "سما"  "أنه خلافا لمزاعم الأخيرة، لم يكن هناك أي تغيير في موقف اليونسكو بشأن القدس".واضافت ان بلدة القدس القديمة منصوص عليها في قائمة التراث العالمي وهي في خطر"، مؤكدة انها تواصل العمل على ضمان احترام القيمة العالمية البارزة للتراث الثقافي لمدينة القدس القديمة وان هذا الموقف ينعكس في موقعها الرسمي" (www.unesco.org).واكدت في بيانها" تمشيا مع سياسة الأمم المتحدة عموما، لا تزال القدس الشرقية جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويجب حل وضع القدس في مفاوضات الوضع الدائم. وكان مصدر في الامم المتحدة اكد اليوم ان من اصدر قرار اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل هو لجنة اسرائيلية محلية تابعة لوزارة الخارجية الاسرائلية من مهامها التعاون مع اليوتسكو وهو قرار لا قيمة  له لانه اسرائيلي بحث. وكانت وزارة الثقافة في حكومة غزة، طالبت جامعة الدول العربية والمنظمة العربية للثقافة والتربية والعلوم (اليسكو) ولجنة القدس إلى التحرك العاجل من أجل ثني منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" عن قرارها اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال. وقالت الثقافة ان القرار فيه انحياز تام للاحتلال على حساب حقوق الشعب الفلسطيني المنتهكة وفيه تعدي على عاصمته الأبدية، الأمر الذي يخالف قرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة التي تعتبر القدس أراض عربية محتلة. وأكد وكيل الوزارة المساعد مصطفى الصواف في بيان له اليوم الخميس، أن قرار اليونسكو اعتبار القدس عاصمة للاحتلال هو قرار باطل وأنه تم في غفلة ونتيجة الهيمنة الاسرائيلية الواضحة على المؤسسات الدولية واعتماد وجهة النظر الاسرائيلية المضللة والكاذبة كحقيقة رغم علم هذه المؤسسات أن ذلك يعد مخالفة لقوانينها ومهامها التي من أجلها أقيمت. واكد  أن قرار اليونسكو يجب أن يجابه بحملة دبلوماسية وإعلامية من قبل الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس وكل المؤسسات القانونية والإنسانية لممارسة الضغط على اليونسكو لإزالة هذا التعدي الواضح على حقوق الشعب الفلسطيني وعلى مدينة القدس العاصمة الأبدية للفلسطينيين ولكونها جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة.