خبر : تحليل جهاز الامن: اربعة اشهر على الاحتجاج في سوريا - فرار ألفي جندي، وتعاظم المظاهرات باستمرار../هآرتس

الجمعة 15 يوليو 2011 11:58 ص / بتوقيت القدس +2GMT
تحليل جهاز الامن: اربعة اشهر على الاحتجاج في سوريا - فرار ألفي جندي، وتعاظم المظاهرات باستمرار../هآرتس



تحليل الاحتجاج في سوريا والذي كان أجراه مؤخرا جهاز الامن في اسرائيل يبين ان الرئيس بشار الاسد فشل في مساعيه لكبح جماح موجة الاعتراض على نظامه، وانه آخذ في الضعف. في الاشهر الثلاثة الاخيرة فر من الجيش السوري اكثر من الفي جندي لم يوافقوا على المشاركة في قمع المظاهرات، والجيش يظهر تعبا شديدا جراء المواجهة المستمرة مع معارضي الرئيس. في المظاهرات في مدينة حماة في الاسبوع الماضي شارك على ما يبدو مئات الالاف من الناس. وتلقت قوات الامن السورية تعليمات بالوقوف جانبا وعدم الصدام مع جموع المتظاهرين الامر الذي زاد ثقة معارضي النظام في المدينة بأنفسهم، المدينة التي ذبح فيها أبو الاسد، حافظ، عشرات الاف النشطاء من الاخوان المسلمين قبل نحو 30 عاما. وفي ضواحي دمشق أيضا تعاظمت المظاهرات مؤخرا، وان كان النظام نجح حاليا في وقف الاحتجاج العلني في وسط العاصمة السورية. ويلاحظ هنا في اسرائيل ارتفاعا في عدد المشاركين في المظاهرات في كل ارجاء سوريا واستعدادا متعاظما للمتظاهرين بدفع ثمن شخصي كجزء من المسعى لاسقاط النظام. مظاهرات نهاية الاسبوع الاخير كانت الاكبر التي سجلت في سوريا منذ بدء الاحتجاج.  وحسب منظمات حقوق الانسان، قتل النظام السوري حتى الان اكثر من 1.500 مواطن، واعتقل نحو 12 ألف شخصا. ومع ذلك، في هذه المرحلة يبدو أن معارضي النظام لم ينجحوا في تشكيل قيادة مشتركة وموحدة توجه الكفاح.  في مراحل مختلفة من المواجهة حاول الاسد تخفيض حدة المعارضة من خلال بادرات طيبة مختلفة، اصلاحات دستورية واقتصادية، عبر منح هويات سورية لابناء الاقلية الكردية وحتى زيادة الدعم الحكومي للمنتجات الاساسية. خطوة استثنائية للنظام العلوي، العلماني في أساسه، كانت منح الاذن للطالبات المسلمات بالتعلم في الجامعات وهن يعتمرن الحجاب.  وزير الدفاع، ايهود باراك، قال في الاسبوع الماضي لصحيفة "هآرتس" ان بتقديره نظام الاسد سيسقط في غضون أشهر. في المداولات الاخيرة انضمت محافل استخبارية لهذا التقدير وقالت ان المسألة الان ليست اذا كان النظام سيسقط، بل متى.