نابلس / سما / بعث الأسير الكفيف عبادة بلال من نابلس والمعتقل منذ 16/4/2002 والمعزول حاليا في زنازين العزل الانفرادي ويمضي حكما بالسجن ل 11 عاما برسالة لزوجته الأسيرة المحررة نيلي زاهي الصفدي من مدينة نابلس والتي أفرج عنها في 10 /7/ 2011 بعد اعتقال دام (20) شهرا قال فيها " زوجتي الغالية نيللى – أم جمال ... لقد من الله عليك بالفرج عنك فاخترت هذا المنبر الحر " صوت الأسرى " لأبلغك من خلاله أحر التهاني لك بالإفراج ، يا من تقاسمت معي مر الحياة ودرب الجهاد ، فكنت خير الأوفياء ، أهنئك على ثباتك وإيمانك وعلى عظيم وفائك ، أهنئك على حريتك ، فهنيئا لك الحرية وأسأل الله تعالى أن يجعنا على خير بإذنه تعالى "فى نفس الوقت وجهت الأسيرة المحررة الصفدى رسالة لزوجها قائلة " أبعث بتحياتي إلى زوجي المعزول بلال وأتمنى له ولجميع الأسرى والأسيرات الحرية العاجلة ، فرحتي لم تكتمل لوجود زوجي وأخي والأسرى والأسيرات فى السجون وستبقى منقوصة حتى تحريرهم جميعاً ، وفيما يتعلق بزوجي فأقول " أنا على العهد معك وأنتظر يوم الإفراج عنك ، وأنا حينما اخترتك من بين كل الرجال اخترتك لثقتي ومعرفتي بك ، وأنا أخجل أن أتحدث عن المعاناة بوجود معاناة أناس لهم فى الاعتقال 34 عام وأسيرات محكومات بالمؤبدات لمدى الحياة لمرات ولهن فى الاعتقال أكثر من عشر سنوات ، لذا حتى بعد التحرر سأبقى بروحى وقلبى معهم جميعاً حتى الحرية " .وأكدت المحررة الصفدى لمركز الأسرى للدراسات أن وضع الأسيرات سيء جدا على أكثر من صعيد ، فهناك أسيرات ممنوعات من الزيارات والتواصل مع ذويهن منذ فترات طويلة ، وهناك أسيرات لهن أزواج داخل الأسر كالأسيرة أحلام التميمي والأسيرة ايرينا سراحنة ترفض إدارة السجن الحصول على زيارة لهم ، وأكدت أنها لم تتمكن خلال اعتقالها من رؤية زوجها الأسير المعزول عبادة بلال إلا من خلال بعض جلسات المحاكم العسكرية في سالم وكثيرا ما منعوها من رؤيته والحديث معه وكان يتم رفض أجراء الجلسات داخل المحكمة في ذات الوقت من أجل أن لا تتمكن من رؤيته ، وكذلك تقدمت بطلب لزيارة شقيقها الأسير حسن الصفدي وخاصة أن زيارة الأخوة مسموح بها إلا أن الطلب أيضا قوبل بالرفض ، وهذا هو حال جميع الأسيرات اللواتي لهن أشقاء وأزواج داخل السجون .