بعد خمس سنوات ويوم على بدء حرب لبنان الثانية، أنهى اللواء غادي آيزنكوت مهام منصبه كقائد للمنطقة الشمالية ونقل عصا القيادة الى اللواء يئير غولان. وينهي آيزنكوت ولاية من نحو خمس سنوات في المنصب في أثنائها ركز على اعادة بناء القيادة بعد الحرب واعدادها لامكانية مواجهة اخرى. في احتفال اجري أمس في مقر القيادة في الشمال، والذي كان هدفا مركزيا لصواريخ حزب الله، قال اللواء آيزنكوت انه وصل للقيادة باحساس "مختلط" من المسؤولية والشراكة عن ادارة الحرب ونتائجها، ولكن أيضا مع اعتراف بان انجازات حرب لبنان الثانية أكبر بكثير من الصورة التي اتخذتها فور الحرب". في أثناء ولاية آيزنكوت الطويلة استوعبت قيادة المنطقة الشمالية دروس حرب لبنان الثانية، وهكذا، تحت قيادة اللواء الذي جاء من لواء غولاني، شهد شمال البلاد هدوءا نسبيا، باستثناء حوادث قليلة المركزية بينها هي موت المقدم احتياط دوف هراري في اشتباك مع مقاتلي الجيش اللبناني. كما ألقت بظلالها على انهاء ولايته أحداث الاشهر الاخيرة في مجدل شمس في هضبة الجولان في أثناء يوم النكبة. وتطرق اللواء آيزنكوت الى الاحداث وقال ان "ايام النكبة والنكسة قبل بضعة اسابيع خلقت نمطا جديدا من استخدام المواطنين العنيفين لتخريب بنى تحتية أمنية ومحاولات تسلل الى الاراضي الاسرائيلية. هذا النمط يحتاج الى ملاءمة الجواب، ولكن أكثر من ذلك يدل على التغيرات الجارية في منطقتنا والتي تستدعي اليقظة والمتابعة العالية لتقديم جواب على التهديدات المتغيرة. فقط جيش اسرائيلي جاهز وقوي يضمن الهدوء. اما رئيس الاركان الفريق بني غانتس فقال في الاحتفال انه "رغم الهدوء النسبي الذي شهدناه في هذه السنين، نشهد تحولات واضحة خلف حدودنا الشمالية وضعت القيادة في الزمن الاخير في اختبارات معقدة اجتازتها بصلابة. الجيش الاسرائيلي يحافظ على اليقظة والجاهزية تجاه كل تغيير وتطور من شأنه أن يضعضع هذا الهدوء". واضاف بانه "في هذه اللحظة نقول معا لكل كارهينا واعدائنا: حذار أن تجربوا قوة الجيش الاسرائيلي واستعداده لعمل كل ما هو لازم وممكن للدفاع عن دولة اسرائيل ومواطنيها".