استطلاع أجري في أوساط يهود الولايات المتحدة يدل على أنه توجد أغلبية ساحقة تعارض مطالبة دولة اسرائيل بالعودة الى حدود 67. وقد أجرى الاستطلاع جون ماكلوكلين وبات كدال، في اوساط 600 يهودي أمريكي في شهر حزيران الماضي. والاستطلاع الذي اجري بعد ان دعا الرئيس الامريكي براك اوباما الى الشروع في مفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين على أساس خطوط 67 مع تبادل للاراضي، يبين أن 81 في المائة من أوساط المستطلعين يعارضون دعوة اسرائيل الى العودة الى خطوط 67. كما يتبين من الاستطلاع ان 88 في المائة من الجالية اليهودية يوافقون على طلب نتنياهو ان يعترف الفلسطينيون بدولة اسرائيل كدولة يهودية. وأعرب 65 في المائة من المستطلعين عن تأييدهم لبنيامين نتنياهو فيما أعرب 20 في المائة فقط عن انهم لا يؤيدون سياسته. أما بالنسبة لاوباما فبينما أيده 79 في المائة من يهود الولايات المتحدة في الانتخابات الاخيرة، أشار 63 في المائة من المستطلعين الى تأييدهم له. 43 في المائة أكدوا أنهم سيصوتون له مجددا فيما قال 48 في المائة بانهم سيفكرون في انتخاب شخص آخر في انتخابات 2012. واجاب 93 في المائة من المستطلعين بانهم يخافون على أمن اسرائيل وان اسرائيل مهددة من دول معادية وعلى رأسها ايران. وقال 54 في المائة ان المظاهرات في العالم العربي أكثر خطرا على اسرائيل مما تفعله من خير لها. ويعارض 73 في المائة تقسيم القدس فيما يؤمن 64 في المائة بان الفلسطينيين حتى لو قامت دولة فلسطينية سيواصلون الارهاب. ويعارض 81 في المائة من الجمهور اليهودي اعلان الفلسطينيين من طرف واحد عن الاستقلال.