غزة / سما / أكدت وزير شؤون المرأة بحكومة غزة جميلة الشنطي، أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق المرأة الفلسطينية "مستمرة" وأن آليته الإرهابية طالت جميع أطياف الشعب الفلسطيني. جاء ذلك، خلال لقاء تكريمي للجريحات الفلسطينيات في غزة، بحضور ، الوكيل المساعد للوزارة أميرة هارون، والمدير العام للتأثير والاتصال والإعلام في وزارة شؤون المرأة اعتماد الطرشاوي والمدير العام لجمعية السلامة الخيرية لرعاية الجرحى المهندس مصعب عبد المالك، وعدد من الجريحات الفلسطينيات. وأوضحت الشنطي أن المرأة الفلسطينية عامل أساسي من عوامل صمود المجتمع الفلسطينية ضد الاحتلال، وأنها قدمت نماذج أصيلة لكل نساء العالم ، ورمز من رموز صمود الفلسطينيين. وقالت الشنطي: "جاء اللقاء بجريحاتنا اللاتي واجهن عنجهية الاحتلال الذي لا قانون ولا ميثاق لها ، لنؤكد على جرمه مع الفئة المحرم قانونياً المساس بها كالنساء والأطفال". وأضافت: "العدو أراد أن يكسر كبرياء وإرادة المرأة الفلسطينية، لأنها هي التي تصدر المقاوم وتحث على مقاومة اليهود" مبينة أن تضحياتهن ضريبة للوطن والقضية، مشيرة إلى أن وزارتها تعقد جلسات، ولقاءات مستمرة مع الجريحات والأسيرات، للتواصل والتعرف على مشاكل الجريحات وضحايا العدوان من النساء . من ناحية أخرى وخلال استضافة وزارة المرأة له استمع وزير الشؤون الاجتماعية أ.أحمد الكرد إلى مطالب الجريحات المتمثلة في توفير العلاج اللازم وتقديم المساعدة التي تحتاجها الجريحات وكان على رأسها تلبية فريضة الحج خاصة من كبار السن والذي وعد بالتشاور مع وزيرة المرأة حول إمكانية تطبيقه في مجلس الوزراء. يذكر أن وزارة المرأة تلتقي بشكل دوري شرائح النساء المعنفات من قبل الاحتلال الإسرائيلي وكان آخرها لقاء وزير المرأة بالأسيرات المحررات وزوجات الأسرى من أجل الاستماع الى مطالبهن وتقديم كافة التسهيلات لهن . من جهتها، قالت الطرشاوي "إن الوزارة تتلمس احتياجات المرأة الفلسطينية ، وخاصة الجريحات اللاتي يُعَددْن من أهم الشرائح النسائية. ونقدم البرامج للمرأة كبرامج التماسك الأسري، والتمكين الاقتصادي حتى تصبح ريادية في المجتمع. وبينت المدير العام للتأثير والاتصال والإعلام في وزارة شؤون المرأة، أنه يجب على المرأة تمتلك مخططاً ومشروعاً خاصاً بها كي تواكب التطور المجتمعي، وتقوم بسد احتياجات أسرتها ، مؤكدة أن الوزارة ترسم السياسات والرؤى للمرأة الفلسطينية بشكل عام. بدوره ، طالب عبد المالك المؤسسات الحكومية والأهلية بالوقوف أمام مسؤوليات الجريحات والأسيرات "مضيفا: لقد بذلن دماءهن الزكية ليروين بها تراب فلسطين". وأكد المدير العام لجمعية السلامة الخيرية لرعاية الجرحى، على أهمية العيش الكريم لهن، وضرورة السعي الحثيث لتلبية احتياجاتهن عبر المؤسسات الداعمة لهن. وأوضحت الجريحة أسماء جنيد، أن الجريحات جئن للقاء لإطلاع الوزارة على معاناتهن وطموحهن. وأكدت على أهمية التنسيق مع وزارة الصحة الذي حضر عنها مدير عام ديوان مكتب الوزير د.يوسف المدلل بما يتعلق بالعلاج والدواء والرعاية للجريحات.