دمشق / سما / التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، اليوم الأربعاء، رئيس الجمهورية العربية السورية، الرئيس بشار الأسد في دمشق. وتناولت المباحثات مستجدات الأوضاع في المنطقة ودور الجامعة العربية خلال المرحلة المقبلة في ضوء متطلبات شعوب المنطقة بالتغيير والإصلاح والديمقراطية، كذلك ما يمكن للجامعة أن تقوم به من أجل مسيرة الحوار والإصلاح السياسي الشامل، بما يضمن تحصين الجبهة الداخلية السورية من التدخلات والضغوط الخارجية. كما جرى التباحث حول خطوات التحرك المقبلة في الأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والذي سيتم التباحث بشأنه في اجتماع لجنة متابعة مبادرة السلام العربية المقرر عقده يوم غد الخميس في العاصمة القطرية الدوحة. كما التقى العربي كلا من نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، ووزير الخارجية وليد المعلم، وتناول اللقاء رياح التغيير التي هبت على بعض الدول، وما يحدث الآن من إصلاحات، والقضية الفلسطينية، والرغبة الحقيقية الآن في تغيير مسار محاولة حل هذه القضية وليس إدارتها، كما تم الحديث أيضا عن الجولان السوري المحتل. وأكد العربي أن الجامعة العربية لا تقبل التدخل الأجنبي في أي شؤون داخلية للدول العربية، كما أن الجامعة لا تتدخل في الشؤون الداخلية..، مؤكداً أن التدخل في الشؤون الداخلية محرم بمقتضى ميثاق الأمم المتحدة، لجميع الدول. وأوضح أن ’أحدا لا يملك أن يقضي بأن رئيس دولة فقد شرعيته..، هذا أمر يقرره الشعب وأن الجامعة العربية لن يضغط عليها أحد’، معتبرا أن ما حصل في ليبيا هو تخط للتصور الذي قامت به الجامعة العربية، التي تحركت في 11 آذار من هذا العام في موضوع ليبيا لفرض حظر الطيران، ’ولكن الجامعة العربية لم تعط الترخيص وليس لديها الحق أن تعطيه’.