رغم التقارير الأخيرة حول مساعي تركيا لترتيب علاقاتها مع اسرائيل على خلفية النشر القريب لتقرير لجنة الامم المتحدة لشؤون الاسطول التركي، فان وثيقة سرية في وزارة الخارجية وصلت الى "معاريف" تكشف النقاب عن أن أنقرة تواصل العمل على منع انضمام اسرائيل الى منظمات اقتصادية مختلفة، مطلوب فيها اجماع من الدول الاعضاء على ضم اعضاء جدد. "لدينا تعليمات عامة من أنقرة لمعارضة طلبات العضوية من اسرائيل"، تقتبس البرقية عن مصدر دبلوماسي كبير في تركيا في حديث مع نظيره الاسرائيلي جرى مؤخرا. تركيا كانت الدولة التي منعت في الاسابيع الاخيرة انضمام اسرائيل على هيئتين دوليتين هامتين. الاولى هي اطار منظمة التجارة العالمية (WTO)، فقد طلبت اسرائيل الانضمام الى المجموعة غير الرسمية التي تضم 20 دولة وتُسمى "Friends of the System ". رئيس المجموعة هو السفير السويسري في منظمة التجارة العالمية. قبل نحو اسبوع طلبت اسرائيل من الرئيس السويسري الانضمام الى المجموعة لما لاسرائيل من اهتمام فيها. الرئيس السويسري أيد طلب اسرائيل وطرحه على النقاش وخصص اسبوعا لسماع الاعتراضات على الطلب. تركيا كانت الوحيدة التي عارضت ومنعت عمليا انضمام اسرائيل. طلب آخر لاسرائيل في الاسابيع الاخيرة للانضمام الى منظمة العمل العالمية IMEC هو الآخر لم يُستجب بسبب اعتراض تركيا.