رام الله/ سما / اكد اللواء ضميري ان مصادقة الكنيست على قانون يجرم كل من يدعو الى مقاطعة بضائع المستوطنات سيواجه بتوسيع نطاق المقاطعة لتشمل البضائع الاسرائيلية لان شعبنا لا يرفض بضائع المستوطنات فسحب بل يرفض المستوطنات والاحتلال وكل ما يرتبط به، وانه قادر على الرد على مثل هذا القانون بمزيد من التحدي وتوسيع مقاطعته ما دام الاحتلال يتنكر للحقوق الوطنية الفلسطينية، داعيا الجهات ذات العلاقة بتحمل مسؤولياتها في هذا الاتجاه خاصة واننا على ابواب شهر رمضان المبارك.جاءت اقوال اللواء ضميري اليوم في حفل اختتام دورة (الاسس العملية لغرف العمليات الامنية) في مدرسة الشهيد خالد الحسن والتي نظمتها الادارة العامة للتدريب في هيئة التوجيه السياسي والوطني ومفوضية الاستخبارات وشارك فيها عشرين ضابطا من مختلف اذرع المؤسسة الامنية، بحضور اللواء عدنان ضميري المفوض السياسي العام والناطق الرسمي باسم المؤسسة الامنية والعميد خضر عريقات من الاكاديمية الفلسطينية للعلوم الامنية والمقدم محمود عبدالرحمن مدير التدريب في التوجيه السياسي والمقدم تيسير عزام المفوض السياسي لجهاز الاستخبارات العسكرية.والقى اللواء الضميري المحاضرة الاخيرة في الدورة بعنوان (امر العمليات والاعلام) اكد خلالها على اهمية الاعلام ودوره في العمليات لاطلاع الجمهور على المعلومة التي كفلها القانون الاساسي للسلطة الوطنية الفلسطينية ووضع حد للمغرضين والشائعات وما يعرف بالطابور الخامس، وقال ان عدم تعاطي المؤسسة الامنية مع الاعلام يفسح المجال للمشككين وللشائعات لنشر اكاذيبهم واذكاء حالة الفوضى، لان غياب الرواية الرسمية يجعل الروايات الكاذبة ذات قيمة لدى المتلقي.وقال ان غرف العمليات يجب ان تضم ناطقين اعلاميين قادرين على صناعة الخبر والتواصل مع وسائل الاعلام ونشر ما يسمح به من معلومات تساعد على تحقيق الاهداف التي تواكب اي اجراء يتم اقراره، مضيفا ان الفئة المستهدفة من الاعلام تتمثل في المواطنين والمجتمع المحلي بالاضافة الى العربي والدولي وكذلك الطرف الاسرائيلي، وقال ان علينا ان ندرك كيف ننشر المعلومة بالشكل والمضمون المناسبين وليس كل امر عمليات قابل للنشر الامر الذي يستوجب عدم المس بكرامة الانسان ومراعاة الاستقرار والنظام وتطبيق القانون وحماية الدستور.واكد اللواء ضميري على ضرورة توخي المصداقية في الخبر المنشور لان الخطأ في الاعلام يشبه الى حد بعيد الخطأ في استخدام السلاح بعواقبه غير المرغوب فيها، فمن خلال الاعلام يتم جذب مزيد من الاصدقاء او الاعداء، فهو وسيلة بناء او هدم الامر الذي حذا بالعديد من الدول تزويد الدوريات الميدانية بضابط اعلام مؤهل يؤدي مهمة محددة ضمن امر العمليات.بعد ذلك عرض العميد خضر عريقات مجموعة نماذج لاوامر العمليات امام المشاركين في الدورة مبينا عناصرها وكيفية صياغتها والتعامل معها وتصنيفاتها.وكانت الدورة التي استمرت عشرة ايام قد تضمنت العديد من المحاضرات القاها اللواء يونس العاص والعميد خضر عريقات والقاضي العسكري الرائد مأمون خليفة شملت الاطار القانوني لغرفة العمليات المشتركة واللجان الادارية العليا والفرعية والخرائط بانواعها وطرق قراءتها وانواع غرف العمليات وتشكيلاتها ومهامها وتقدير الموقف والمعلومات الامنية والاستخبارية وتسلسل المعلومات والكتابة العسكرية بالاضافة الى قراءة امر العمليات. كما تضمنت المحاضرات دراسة المعطيات والمعلومات وتشكيل اللجان والقوات والتنفيذ ودور الاجهزة الامنية في اصدار المعلومات للمكتب الاعلامي.وفي نهاية الدورة قام اللواء ضميري والعميد عريقات والمقدم عبدالرحمن والمقدم عزام بتوزيع الشهادات على خريجي الدورة وشهادات التقدير على المحاضرين فيها.