غزة / سما / كشف محمود الشوا، رئيس جمعية البترول والغاز في القطاع، غزة النقاب عن وجود اتصالات ورسائل فلسطينية مصرية تجري لتأمين دخول الغاز والمحروقات من الجانب المصري إلى القطاع عبر آلية سيتم الاتفاق عليها في حالة تم السماح بإمداد القطاع بالغاز والوقود، مشيرا إلى أن جهات عربية ودولية تدعم وجهة نظرهم. وقال الشوا في تصريح لـصحيفة "فلسطين" المحلية التي تصدر من غزة : إن الخط القادم من العريش والذي يمد (إسرائيل) والأردن بالغاز الطبيعي هو قريب من غزة، وهو ما يرفضه الشعبان المصري والفلسطيني أن يمنع عن إمداد القطاع ويسمح لغيرهم" ، موضحًا أنهم يقدرون الظروف وحالة اللا استقرار التي تمر بها مصر. وأوضح أن مخازن للغاز والمحروقات في طريقها للإنشاء على معبر كرم أبو سالم القريب من الحدود المصرية، بالإضافة إلى إقامة قبان وتوفير كل وسائل الأمن والسلامة لموظفي هيئة البترول العاملين على المعبر، حيث أشعة الشمس وصعوبة العمل التي لا يتحملها أي إنسان. وأشار إلى أن الجمعية ستستخدم كافة الطرق لتجنب حدوث أزمة في الغاز خلال شهر رمضان، موضحَاً أنه خلال الثلاثة أسابيع الماضية حدث تحسن في أداء العمل على المعبر من حيث إدخال كميات أكبر من الغاز ، نتيجة ضغوط مورست على الجانب الإسرائيلي. وعبر الشوا عن تفاؤله في أن تنتهي أزمة الغاز خلال شهر رمضان، والسماح بضخ كميات كبيرة من الغاز والمحروقات عبر كرم أبو سالم وتحسين البنية التحتية له، موضحًا أن الكمية التي تصل لغزة هي من 160 إلى 180 طناً وهي كميات أكثر من التي كانت تدخل قبل ولكنها لا تحل الأزمة أو تخفف عن المواطنين. من جانبه، أكد رائد رجب، مدير الهيئة العامة للبترول، أن قطاع غزة ما زال يعاني من أزمة في غاز الطهي نتيجة الكميات القليلة التي يسمح الاحتلال الإسرائيلي بإدخالها عبر معبر كرم أبو سالم والتي بالكاد تفي باحتياجات المواطنين. وأفاد رجب في تصريح لـ"فلسطين" أن هناك وعودات لتحسين كمية ضخ الغاز للقطاع، ووضع صهاريج لتخزينه على معبر كرم أبو سالم، لافتًا إلى وجود زيادة في الكمية التي تدخل القطاع ولكن ليس كما هي مطلوبة لإنهاء الأزمة بشكل نهائي. وعن تزويد القطاع بالغاز المصري قال رجب: إن" هذا الموضوع هو سياسي أكثر منه تجاري، ولا وجود لأي اتصالات مباشرة بهذا الخصوص"، مؤكدًا أنه في حال سمحت مصر بإمداد القطاع بالغاز الطبيعي فالإمكانية لدى طواقم هيئة البترول استقبال هذا الغاز ولكن ليس وفقاً للمعايير عالمية ولكن تفي بالحد الأدنى. وأضاف:" نأمل إن تتحسن أوضاع الغاز قبل شهر رمضان وبعدها فصل الشتاء يكون قريباً مما يزيد الطلب على الغاز"، لافتًا إلى أن هيئة البترول تعمل بكل جهدها وتحاول إنهاء الأزمة.