خبر : وزارة الإعلام: لنواجه استحقاق أيلول بحراك يجوب دول الأرض

الإثنين 11 يوليو 2011 10:39 ص / بتوقيت القدس +2GMT
وزارة الإعلام: لنواجه استحقاق أيلول بحراك يجوب دول الأرض



رام الله / سما / قالت وزارة الإعلام، إنها تواكب استحقاق أيلول، منذ اللحظة التي أعلنت فيها القيادة عزمها التوجه إلى الأمم المتحدة لانتزاع الاعتراف بالدولة المستقلة، وإنها ووضعت خطة تحرك عاجلة بموازاة الاستحقاق الكبير. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي  أصدرته، اليوم الإثنين، إن مساعيها الإعلامية تشتمل عقد لقاء تنسيقي مع مكتب لجنة المفاوضات، للاستفادة من قاعدة البيانات المتصلة بالاستحقاق، ولإعداد سلسلة تقارير إعلامية باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، وتوزيعها على وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية. كما تتضمن مساعيها، حسب البيان، تخصيص حلقات برنامج ’واجه الصحافة’، الذي أطلقته الوزارة منذ تأسيسها، للحديث عن القضية، واستضافة خبراء في القانون الدولي، وسياسيين، وصناع قرار، ومختصين لتغطيتها من كافة أبعادها، إضافة لجهود مماثلة تبذلها المكاتب الفرعية في محافظات الوطن. وتعد الوزارة العدة لتوجيه رسالة لوزراء الإعلام العرب، لدعوة وسائل الإعلام في دولهم الشقيقة للتركيز على الشأن الفلسطيني الطامح للإعلان عن دولة مستقلة تحمل الرقم 194 في الأمم المتحدة. مثلما ستوجه دعوات مماثلة للجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.وقالت الوزارة إن خطتها تحتوي على عقد لقاءات مع السفراء والقناصل الأجانب المعتمدين لدى السلطة الوطنية، لحث بلدانهم ودولهم على مساندة الموقف الفلسطيني.  وأضافت: يشمل الحراك ترتيبات لعقد طاولة مستديرة بمشاركة صحافيين وسياسيين وقانونيين، بالتوازي وتوجيه طاقة المحطات الإذاعية والتلفزيونية الخاصة؛ لحشد المواطنين خلف هذه التوجه، وبجوار دعوة الأطر والاتحادات الشعبية والنقابية والطلابية والمهنية، ومؤسسات المجتمع المدني، والسفراء والقناصل الفلسطينيين في دول العالم، وممثلي المؤسسات النسوية، وأبناء الجاليات الفلسطينية في المهجر، وكافة أبناء شعبنا في الشتات، والمتضامنين الأشقاء والأصدقاء في دول العالم مع عدالة قضيتنا، للتوقيع على رسالة مليونية موجهة إلى الأمم المتحدة ومجلس أمنها ودول الأرض؛ لمنح شعبنا دولته واستقلاله وسيادته، وإنهاء آخر وأطول احتلال خلال القرن الـ21. ودعت الوزارة أبناء شعبنا، في اختلاف مواقعهم وأماكن تواجدهم إلى مساندة مساعي القيادة، وجهدها الدبلوماسي، وحثت وسائل الإعلام العربية والأجنبية، للوقوف عند مسؤولياتها المهنية والأخلاقية، وواجبها في تسريع وتيرة إنهاء الاحتلال، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.