خبر : السلطة ترفض يهودية الدولة ونهاية الصراع وتوطين اللاجئين ...الرباعية تجتمع اليوم لمناقشة استئناف المفاوضات

الإثنين 11 يوليو 2011 08:03 ص / بتوقيت القدس +2GMT
السلطة ترفض يهودية الدولة ونهاية الصراع وتوطين اللاجئين ...الرباعية تجتمع اليوم لمناقشة استئناف المفاوضات



واشنطن وكالات يجتمع ممثلو اللجنة الرباعية الدولية في واشنطن اليوم لمناقشة سبل استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية . ولم تتم بعد صياغة البيان الختامي، علما بان مصدرا اسرائيليا كبيرا قال ان الجانب الفلسطيني يرفض ان يشمل البيان بعض النقاط . ومن هذه النقاط: الاعلان عن نهاية الصراع ونهاية المطالب المتبادلة، والاعلان عن ان توطين اللاجئين سيكون في الدولة الفلسطينية، والاعتراف بيهودية دولة اسرائيل . وتوقع المصدر انه في حال عدم التوصل الى صيغة متفق عليها، سيتم نشر بيان يدعو بصورة عامة الى استئناف مفاوضات السلام . ودعا قياديون في منظمة التحرير الفلسطينية ومنهم ‏ياسر عبد ربه وحنان عشراوي اللجنة الرباعية الى الاعتراف بالدولة الفلسطينية في حدود 1967، ودعم توجه القيادة الفلسطينية للحصول على عضوية هذه الدولة في الأمم المتحدة، وإلزام إسرائيل بوقف الاستيطان . وقال مستشار رئيس السلطة الفلسطينية نبيل ابو ردينة انه يامل في ان تعلن اللجنة الرباعية صراحة ان حدود 1967 هي مرجعية اي مفاوضات حقيقية وجادة، مع وقف الانشطة الاستيطانية الاسرائيلية وتحديد سقف زمني واضح لانهاء المفاوضات. وجاء تصريح ابو ردينة في سياق حديث نشرته له اليوم صحيفة "الايام" الفلسطينية . وعشية الاجتماع التأم أمس المنتدى الوزاري الثماني الاسرائيلي لبحث الموقف الإسرائيلي من الاقتراحات المطروحة امام اللجنة الرباعية  ولم تذكر تفاصيل عن نتائج الاجتماع . من جهتها كشفت صحيفة (هارتس) الاسرائيلية اليوم ان اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الاوسط سترسل قريبا وفدا الى هذه المنطقة لتحديد ما اذا كان الوقت مناسبا لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين.وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم ان وزراء خارجية الدول في هذه اللجنة سيجتمعون اليوم في واشنطن حيث يتوقع ان يصدروا بيانا يقرون فيه الاسس التي حددها الرئيس الامريكي باراك اوباما لاستئناف هذه المفاوضات.ودعت هذه الاسس التي جاءت في خطاب اوباما الذي القاه في ال19 من مايو الماضي الى مفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين على اساس ان الحدود المستقبلية ستقوم على خطوط العام 1967 مع تبادل متفق عليه للاراضي بينهما.ونقلت (هارتس) عن مصادر دبلوماسية قولها ان اللجنة الرباعية والتي تتشكل من الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا لن تدعو الاطراف الى عقد قمة غير انها سترسل بوفد الى المنطقة لتحديد امكانية استئناف المفاوضات.وكان المجلس الوزاري الاسرائيلي للشؤون الامنية والسياسية والمكون من ثمانية وزراء اجتمع يوم امس بقيادة رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو لمناقشة الاعلان المتوقع صدوره من اللجنة الرباعية الدولية.وقال مصدر سياسي في القدس للصحيفة "ان نتنياهو وزملاءه في هذا المجلس قلقون من امكانية ان يشكل بيان اللجنة الرباعية الذي سيصدر بعد اجتماع اليوم مفاجأة لاسرائيل مثل تلك التي احدثها خطاب الرئيس اوباما".ويأتي اجتماع اللجنة الرباعية اليوم والذي سيشارك فيه السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون بعد ان مارس الاتحاد الاوروبي ضغوطا مكثفة من اجل تقديم اللجنة لخطة سلام دولية حول الصراع في الشرق الاوسط.ورأت المنسقة العليا للسياسة الخارجية والامنية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ان اقتراح خطة سلام من اللجنة الرباعية من شأنه ان يشمل بديلا عن توجه الفلسطينيين للامم المتحدة للحصول على اعتراف بدولتهم في سبتمبر المقبل.وقالت (هارتس) "انه وخلال الاسبوعين الاخيرين مارست فرنسا ضغطا على اشتون وعلى اعضاء اللجنة الرباعية الاخرين من اجل ان يتضمن بيانها المتوقع صدوره بعد اجتماع اليوم دعوة لاسرائيل والفلسطينيين لاستئناف المفاوضات وفق الملاحظات التي تضمنها خطاب الرئيس اوباما الاخير بشأن حدود العام 1867 والاعتراف باسرائيل كدولة يهودية".وذكرت مصادر اسرائيلية للصحفية "ان نتنياهو يبدو اكثر مرونة في موقفه بشأن المبادىء التي اعلن عنها اوباما في خطابه".وفي المقابل يسعى نتنياهو الى مصادقة ادارة الرئيس اوباما على خطاب كان ارسله الرئيس السابق جورج بوش لرئيس الحكومة الاسرائيلية الاسبق ارئيل شارون بشأن الكتل الاستيطانية في الضفة والتي تعهد بالابقاء عليها تحت السيادة الاسرائيلية في حل قادم.كما يريد نتنياهو من هذه الادارة العمل على تسوية قضية اللاجئين الفلسطينيين في الدولة الفلسطينية المقبلة في اشارة الى رفض عودتهم الى بيوتهم واراضيهم التي طردوا منها في العام 1948