غزة / سما / وعد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، بدراسة دعوة تلقاها من النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. أحمد بحر، لزيارة قطاع غزة خلال الفترة المقبلة. كما وعد أوغلو خلال مكالمة هاتفية مع د. بحر، بمواجهة أشكال العمل والتدخل الإسرائيلي على الساحة الدولية، وبسرعة التحرك لتفعيل قضية الأسرى والنواب المعتقلين، وطرحها في المحافل الدولية. ووضع بحر، أوغلو في صورة إضراب الأسرى في سجون الاحتلال الذين يواجهون عقوبات إسرائيلية مشددة تمتهن كرامتهم الآدمية وأبسط حقوقهم الإنسانية وتتنافى مع كل الاتفاقات والمواثيق الدولية. كما أطلعه على معاناة النواب المقدسيين الذين مضى عام كامل على قرار إبعادهم من مدينة القدس دون أي مسوّغ قانوني، وكذلك معاناة النواب المعتقلين في الضفة الغربية على يد سلطات الاحتلال التي تحاول تعطيل عمل المجلس التشريعي وتفريغ الضفة من رموزها السياسية وقياداتها الجماهيرية ذات التأثير في المجتمع الفلسطيني. وشدد بحر على ضرورة قيام منظمة المؤتمر الإسلامي بدور نشط وفعال في الدفاع عن القضية الفلسطينية بشكل عام، وقضايا الأسرى والنواب بشكل خاص، داعيا إلى عدم ترك الساحة الدولية نهبا لأشكال العمل والتدخل الإسرائيلي الذي يقوم على دعاية رخيصة تطفح بالكذب والتشويه والتضليل في مواجهة الحقوق والقضايا الفلسطينية. ولفت بحر إلى أن الفلسطينيين جميعًا يأملون في قفزة نوعية تعتري أداء منظمة المؤتمر الإسلامي بما ينسجم مع المخططات الإسرائيلية التي تحاول تصفية القضية الفلسطينية، وضرب قضاياها الأساسية، وعلى رأسها قضايا القدس واللاجئين والأسرى