خبر : الكشف عن حفريات إسرائيلية في سلوان لتغيير معالمها وتهويدها

الأحد 10 يوليو 2011 03:05 م / بتوقيت القدس +2GMT
الكشف عن حفريات إسرائيلية في سلوان لتغيير معالمها وتهويدها



القدس المحتلة / سما /  كشفت لجنة الدفاع عن سلوان اليوم الأحد، عن تصعيد سلطات الاحتلال وأذرعها المختلفة لعملياتها في تغيير معالم الكثير من المواقع التاريخية في بلدة سلوان التي تقع جنوب المسجد الأقصى المبارك.وأوضحت أن عدد المواقع التي تجري فيها السلطات المحتلة عمليات تغيير في سلوان ازدادت لتشمل معظم المواقع الأثرية والتاريخية فيها وطمس معالمها ومحاولة صبغها بطابع تلمودي، في خطوة مكشوفة لتزوير وتزييف التاريخ وتهويد المنطقة بالكامل.وأوضحت اللجنة أن العديد من المؤسسات التابعة لسلطات الاحتلال، وفي مقدمتها البلدية، تشارك في هذه العمليات ومنها كذلك: دائرة الآثار، وسلطة الطبيعة، ودائرة تطوير شرقي القدس.ولفتت إلى أن آليات ومستخدمي الاحتلال يجرون عمليات حفر واسعة النطاق في شمال سلوان وجنوبها وغربها وبمنطقة الوسط قرب عين الماء الوقفية التاريخية.وقالت إن العمل يجري في المنطقة المعروفة باسم ’طنطور فرعون’ شمال سلوان، وهي منطقة أثرية تمتد لآلاف السنين، وتعمل سلطات الاحتلال على إنشاء حديقة تلمودية في محيط هذه المنطقة.كما تجري في منطقة ’عين أم الدرج’ حفريات وصل عمق بعضها إلى أكثر من عشرين مترا تحت الأرض، بالإضافة إلى الأعمال التي تجريها هذه السلطات في منطقة عين سلوان ومسجد العين، فضلا عن حفريات الأنفاق، والحفريات في منطقة وادي الربابة لإنشاء المزيد من الحدائق التلمودية وإزالة المعالم الأثرية والتاريخية، وزرع قبور يهودية وهمية في محاولة لإضفاء طابع تلمودي تاريخي يرتبط بأسطورة وخرافة الهيكل المزعوم.كما لفتت اللجنة إلى الحفريات التي تجريها سلطات الاحتلال وبشكل متسارع في حيّي الفاروق ووادي حلوة بمدخل سلوان، وكذلك الحفريات التي لم تتوقف بموقع القصور الأموية الملاصقة للسور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك.وأوضحت اللجنة أن قبور اليهود تغلغلت، بحي راس العامود، إلى داخل الأحياء، حيث تكاد تصل إلى الحارة الوسطى -حي بطن الهوى- داخل سلوان وبكثافة كبيرة.كما لفتت اللجنة إلى الأعمال الاستيطانية الكبيرة التي تجري تزامنا مع الحفريات الواسعة في سلوان.وذكرت أن سلطات الاحتلال تعمل على تغيير المعالم وطمس كل ما هو عربي وإسلامي في القدس عامة وبسلوان على وجه الخصوص. وحذرت اللجنة من أن تكون هذه المخططات مقدمة لطمس وتغيير المعالم التاريخية والمقدسات داخل البلدة القديمة بالقدس المحتلة.