النقاش الامني الذي لم يُدع اليه رئيس الاركان، بأمر من وزير الدفاع اهود باراك، وأدى الى إحداث شرخ بين الرجلين، كان نقاشا عني بالخيار العسكري حيال ايران – هذا ما يكشف النقاب عنه كاتب الرأي على صفحات الانترنت ريتشارد سلبرستاين في مقاله الاسبوعي "اصلاح العالم". ما نشر في "معاريف" يوم الجمعة الماضي عن التوتر الجديد بين وزير الدفاع باراك ورئيس الاركان بني غانتس، أحدث أصداء في جهاز الامن. وحسب التقرير في صفحة الانترنت، فالسبب الذي منع به باراك مشاركة رئيس الاركان في نقاش خاص لمحفل سري في اللجنة الفرعية للخدمات السرية، الناشئة عن لجنة الخارجية والامن، هو خلافات في الرأي بينهما في المسألة الايرانية. وحسب منشورات اجنبية فان غانتس، مثل سلفه اشكنازي ومثل رئيس الموساد المنصرف مئير دغان، يعارض هجوما اسرائيليا ضد ايران. ويُقدر سلبرستاين بأنه في قرار منع غانتس المشاركة في النقاش، حاول باراك منع اغلبية محتملة في المحفل تعارض موقفه وموقف نتنياهو، وعمليا تفرض فيتو على الهجوم. شاؤول موفاز، رئيس لجنة الخارجية والامن، والذي يترأس المحفل الفرعي المقلص، الذي يعنى بمسائل حساسة، قرر استدعاء الفريق غانتس الى النقاش. ولكن، من اجل الوصول الى المناقشات في الكنيست يحتاج رئيس الاركان الى إذن من وزير الدفاع. الوزير من جهته، قرر عدم اعطاء الاذن له للمشاركة في النقاش، الامر الذي أثار توترات وشروخ في العلاقات بين الرجلين.