بيروت / سما / أكد مسؤول العلاقات الخارجية في حركة "حماس" أسامة حمدان، أن "المصالحة الفلسطينية هدف رئيسي استراتيجي وليس تكتيكياً لحركته"، مشداً على أنها ستعمل جاهدة لإنجاح كل الجهود حتى آخر المشوار. وأشار حمدان في تصريح صحفي نشر السبت إلى أنه "من المبكر تحميل طرف من الأطراف مسؤولية تأخر تطبيق اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة أوائل شهر أيار الماضي". وقال مسؤول العلاقات الخارجية، إن "العتب الشديد الذي تتعرض له حركته من قبل أبناء الحركة وأنصارها يأتي لشغفهم الشديد بالتوجه السريع نحو مصالحة فلسطينية شاملة تعطش لها الشعب على مدار سنوات من الانقسام المقيت". وأكد حمدان أن "أول تلك المظاهر التي ينتظرها أبناء الحركة هو الإفراج في ملف المعتقلين السياسيين بالضفة الغربية الذي لم يطرأ عليه جديد منذ توقيع ملف المصالحة، على أن يتم اتخاذ خطوات واسعة في كل الملفات على أنها رزمة واحدة لا انفصال لأحدها عن الآخر، غير أن ما يحدث على الأرض يحتاج بعض الوقت لترتيب الأوراق الهامة ومن ثم يتم تنفيذ بقية البنود إن صدقت النوايا". وأضاف حمدان، أن حركته ترفض كل الضغوط على أي من الطرفين وتنظر لها بعين الاستهجان، واصفاً أي تحرك في اتجاه إفشال المصالحة بأنه "تحرك مشبوه".