خبر : صحة غزة تتسلم الدفعة الأولى من الأدوية

السبت 09 يوليو 2011 04:20 م / بتوقيت القدس +2GMT
صحة غزة تتسلم الدفعة الأولى من الأدوية



غزة / سما / سلمت هيئة الأعمال الخيرية وزارة الصحة بغزة الدفعة الأولى من الأدوية العاجلة التي رصيدها صفر في المستودعات المركزية للوزارة بحضور أعضاء من اللجنة الخاصة بالمشروع وممثل عن دائرة التعاون الدولي بالوزارة. وأوضح مدير مكتب هيئة الأعمال بغزة عماد الحداد أن الهيئة وفور إعلان الإدارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة عن نفاد عدد كبير من أصناف الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية بمستودعات الوزارة، قامت بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية بجدة بتلبية النداء وسارعوا لتوفير كميات من المستلزمات الطبية العاجلة. وذكر أن أهم هذه الأصناف تتعلق بمرضى السرطان والكلى وقسم حضانة الأطفال والأمراض النفسية والأمراض الخطيرة الأخرى التي رصيدها صفر في مخازن الأدوية بوزارة الصحة والتي لا تحتمل التأخير. وأضاف الحداد أن هذا المشروع جاء بتمويل مشترك من هيئة الأعمال الخيرية والبنك الإسلامي للتنمية بجدة ويجري تنفيذه بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية WHO"" ووزارة الصحة الفلسطينية وبميزانية بلغت 600 ألف دولار أمريكي. وأكد أن توفير هذه الكميات جاءت عبر مناقصة طرحتها الهيئة نهاية يونيو الماضي، وقامت اللجنة الخاصة المشكلة لهذا المشروع من كافة الأطراف بترسية الأصناف على 11 شركة فلسطينية من الضفة والقطاع تعمل في مجال صناعة وتجارة الأدوية، مما كان له أثر واضح في تحريك عجلة الاقتصاد الفلسطيني المتعثرة. وبين أن الدفعة الأولى من الأدوية التي  تم توريدها أمس هي فقط من ثلاث شركات، داعيًا باقي الشركات التي رسا عليها أصناف الأدوية بسرعة التوريد كون الأدوية مهمة وعاجلة وتمس حياة المرضى بشكل مباشر. من جانبه، قال مدير دائرة المستودعات الطبية بوزارة الصحة محمد الزميلي إن الهيئة والبنك الإسلامي للتنمية يقدمان خدمة متميزة في توفير الأدوية والتي تعد عملًا فريدًا ونوعيًا. وأشار إلى أن الهيئة والبنك استجابا فورًا لما طلبناه من أدوية غير متوفرة في المستودعات وهي مهمة جدًا وضرورية، وتوريد هذه الكمية من الأدوية المهمة ستساعد في إنقاذ حياة آلاف المرضى والتخفيف من معاناتهم ومعاناة ذويهم. وشكر دور هيئة الأعمال الخيرية والبنك الإسلامي للتنمية ومنظمة الصحة العالمية على وقفتهم وموقفهم المسئول والذي يسجل لهم من بداية الأزمة التي عصفت وتعصف بوزارة الصحة في جانب الأدوية والمهمات الطبية. ولفت الزميلي إلى أنهم كانوا في مقدمة من سارع بالمساهمة في حل الأزمة والتخفيف من وطأتها على الوزارة ومستشفياتها والمرضى في قطاع غزة.