غزة سما حذَّرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، كيان الاحتلال من خلط الأوراق في المنطقة وتصدير أزماته الداخلية تجاه المقاومة الفلسطينية. وقال القيادي بالحركة أحمد المدلل خلال احتفال نظمته الجهاد في مدينة خان يونس جنوب القطاع دعماً للمقاومة والأسرى في سجون الاحتلال،:" على الاحتلال ألا يستفز المقاومة، وعليه أن يفهم أن بندقية المقاومة ستبقى موجهة إليه". وأكد المدلل أن حركته "لا تراهن على استحقاق أيلول، ولا تراهن على محمود عباس". وتساءل "أي دولة تلك التي ستقام على حدود مصطنعة!". وأشار إلى أن حركة الجهاد الإسلامي لن تكون شريكة بأي حكومة قادمة، ولن تشارك بالانتخابات التشريعية. إلا أنه استدرك قائلاً :"لكن سنكون جزءاً من منظمة التحرير بعد إصلاحها". وبخصوص المصالحة، تساءل المدلل عن سبب تأخرها" إن انجازها أصبح مرهوناً بالرضا الأمريكي الدولي و"الإسرائيلي", مشدداً على أن ذلك الرضا لن يكون جسراً للعبور نحوها. وعرج القيادي في الجهاد للحديث عن معركة الأسرى داخل السجون الصهيونية، مبيناً أن حركته لن يهدأ لها بال طالما كان هناك سجيناً واحداً لدى الاحتلال. ونوه إلى أن كافة الخيارات لتحرير الأسرى ستبقى مفتوحة أمام المجاهدين, موضحاً أن حركته لن تتخلى عن سلاحها وطريق الدم لن ينتهي أبداً طالماً بقيت الأرض الفلسطينية تعاني من احتلال "إسرائيل".