خبر : مشاركون يحذرون من مخاطر إبعاد رموز العمل الوطني والديني عن القدس

الخميس 07 يوليو 2011 08:39 م / بتوقيت القدس +2GMT
مشاركون يحذرون من مخاطر إبعاد رموز العمل الوطني والديني عن القدس



القدس المحتلة / سما /  أكد مشاركون في مؤتمر صحفي بعنوان ’القدس ومخاطر الإبعاد’، نظم اليوم الخميس، قبالة مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بحي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة، خطورة قرارات الإبعاد التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق المقدسيين وقياداتهم. ويأتي المؤتمر الذي نظمته اللجنة الوطنية لمقاومة الإبعاد بالتعاون مع نواب القدس ووزيرها الأسبق، لمناسبة مرور عام على اعتصام النواب المقدسيين المهددين بالإبعاد. وشدد الحضور- الذين شكلوا مختلف ألوان الطيف السياسي الفلسطيني- على ضرورة إلغاء هذا القرار العنصري الصادر بحق نواب منتخبين في انتخابات نزيهة. وأثنى محافظ القدس عدنان الحسيني في افتتاح المؤتمر على موقف المعتصمين مؤكدا مساندته وتأييده المطلق لمطالبهم. بدوره أكد الوزير الأسبق خالد أبو عرفة في كلمة النواب المقدسيين ثباتهم على موقفهم واستمرار اعتصامهم في مقر الصليب الأحمر حتى عودة كافة حقوقهم شاكرا كل من ساندهم في الاعتصام المفتوح. وشدد النائب عزيز الدويك على أحقية النواب بالإقامة والسكن في القدس ’فهم أهل البلاد وأصحابها’، مستنكرا سكوت العالم على سلب حرية الإنسان في العيش بحرية دون خوف أو إبعاد. وأهاب الدويك بالمؤسسات الحقوقية دعم النواب والضغط على الاحتلال ووقف سياسات الاحتلال الإجرامية والتي طالت النواب المقدسيين. من جانبه، حيا رئيس لجنة المتابعة العربية محمد زيدان، روح الصمود للنواب المقدسيين الذين شكلوا مدرسة  للعالم في الصبر والثبات على الحق يتخرج منها الأبطال الذين لا يمكن هزيمتهم. من جهته اعتبر رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، أن الإبعاد يعتبر موازيا للقتل وهو ظلم وأن المقدسيين سينتصرون وأن الاحتلال سيزول. وقال نائب رئيس الحركة الإسلامية بأراضي العام 1948 الشيخ كمال الخطيب ’إنه من السخافة أن يحول الاحتلال بين النواب المنتخبين وبين أهليهم وأحبائهم، مؤكدا أن الاحتلال سيهزم في النهاية ولن يفلح في كسر شوكة النواب. وطالب الدكتور مهدي عبد الهادي، بخطوات عملية تتجاوز التضامن اللفظي وبمتابعة وتقييم ما تم عملة حتى الآن، كما طالب بأن يتوسع الاعتصام ليصل إلى المئات في كل مقرات الصليب الأحمر في العالم وفلسطين. بدوره، أكد عضو الكنيست أحمد الطيبي أهمية التواصل بين الفلسطينيين على اختلاف أماكن وجودهم. لافتاً إلى أن الفلسطينيين في الداخل جزء أساسي في الصراع وأنهم باتوا مستهدفين بكل الوسائل. مستهجنا ضيق الاحتلال بالتحركات والتصريحات وتحسسها من كل حراك وتضامن معتبرا أن التضامن لا يحتاج إلى إذن من أحد. وانتقد محمد جاد الله من الائتلاف الأهلي المقدسي، الدول الأوروبية التي تتعاون مع الاحتلال، بينما هي مطالبة بحماية الشعوب المحتلة والمقهورة. وأشادت كل من عضو المجلس التشريعي جهاد أبو زنيد، وعضو الكنيست إبراهيم صرصور، بصمود النواب وقالوا ’إنه سيؤدي إلى نصر أكيد’. يذكر أن مخابرات الاحتلال كانت تحيط بمكان انعقاد المؤتمر وتراقب وتصور تحركات الحضور وتنتظر خروج النواب من خيمة الاعتصام لاعتقالهم  في حال انضمامهم لخيمة المؤتمر التي نُصبت قُبالة مقر الصليب الأحمر.