القدس المحتلة / سما / بحث الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، اليوم الخميس، مع مفتيي المحافظات استعدادات دار الإفتاء لاستقبال شهر رمضان المبارك. والتقى المفتي والحضور على هامش الاجتماع مندوباً من مؤسسة ’قيادات’، الذي اطّلع على موقف أصحاب الفضيلة من قانون العقوبات الفلسطيني، الذي يجري العمل على إعداده وخاصة فيما يتعلق بعقوبة الإعدام. وأكد المفتي أن الإسلام شرع القصاص ليس رغبة في الانتقام، ولا تساهلاً في إزهاق الأرواح، بل من أجل ضمان أمن المجتمع واستقراره، متسائلاً عن حال المجتمع لو لم يوجد هناك قانون عقوبات مناسب. وأضاف أن هناك عقوبات تستلزم الإعدام لخطورتها، مبينا أن الإسلام حدد لكل جريمة عقوبة، كما أنه يشجع على العفو والصفح، خاصة عند تنازل أهل المجني عليه عن حقوقهم.