خبر : الأحمد: نواجه عقبات فى تنفيذ المصالحة ولكننا "سنتغلب عليها"

الخميس 07 يوليو 2011 04:11 م / بتوقيت القدس +2GMT
الأحمد: نواجه عقبات فى تنفيذ المصالحة ولكننا



رام الله / سما / قال رئيس كتلة ’"فتح" فى المجلس التشريعى الفلسطينى النائب عزام الأحمد، "إنه رغم التوصل إلى اتفاقٍ لإنهاء الانقسام وتنفيذ المصالحة، إلا أن هناك بعض العقبات واجهتنا وسيتم التغلب عليها عليها". وأكد الأحمد، أن القيادة الفلسطينية مصممة على الذهاب إلى الأمم المتحدة فى سبتمبر المقبل، "رغم علم السلطة مسبقاً بالفيتو الأمريكى". ووصف وقوف المملكة الأردنية الهاشمية، قيادة وشعبا، إلى جانب فلسطين بالموقف الثابت الذى لا يتغير، مشددا على أهمية التنسيق بين القيادتين الفلسطينية والأردنية فى كافة المجالات، وخاصة فى الذهاب إلى الأمم المتحدة. وأشار الأحمد إلى أن العلاقة بين فلسطين والأردن مختلفة عن العلاقة مع أى بلد آخر، ’لأن الشعبين الأردنى والفلسطينى تربطهما روابط متينة وعلاقات تاريخية واحدة". والتقى الاحمد  في مكتبه في مدينة رام الله اليوم الخميس، وفدا يونانيا من الحزب الشيوعي اليوناني برئاسة السيد جيو رجوس ماريوس عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي اليوناني وضم في عضويته عددا من اعضاء الحزب. واستعرض الاحمد امام اعضاء الوفد الوضع السياسي الراهن في ظل تعطل عملية السلام واستمرار الانتهاكات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والخيارات السياسية المتاحة في المرحلة المقبلة بما في ذلك التوجه الى الامم المتحدة. وجدد الاحمد التأكيد على المواقف الفلسطينية الثابتة القاضية بضرورة تحديد مرجعية واضحة لعملية السلام تستند على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية ووقف شامل لكافة الانشطة الاستيطانية الاسرائيلية في كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس، معتبرا ان اعلان اسرائيل عن بناء وحدات استيطانية جديدة خلال الايام الماضية يعتبر دليلا واضحا على نوايا اسرائيل العدوانية والرافضة لكافة الجهود الدولية لاحياء عملية السلام. وطالب الاحمد المجتمع الدولي لاسيما الاتحاد الاوروبي لاستمرار التحرك لانقاذ عملية السلام وتجسيد حل الدولتين الذي اصبح محل اجماع دولي. من جانبه اعرب الوفد اليوناني عن تضامنه مع القضية الفلسطينية ومع التحرك الفلسطيني بالذهاب الى الامم المتحدة في ايلول القادم. واعرب الوفد عن وقوفه التام مع الفلسطينيين في الساحات الاوروبية بشكل عام وخصوصا في الساحة اليونانية. كما اعرب الحزب الشيوعي عن دعمه لاسطول الحرية وادانة موقف الحكومة اليونانية.واشار الوفد الى رسالة موجهة من الحزب الشيوعي اليوناني الى رئيس الوزراء اليوناني يورغوس باباندريو يطالبه فيه باعتراف الحكومة اليونانية بدولة فلسطينية على حدود عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمة لها، كدولة عضو في منظمة الامم المتحدة. واستعرض وفد الحزب الشيوعي اليوناني مبادرة الحزب الشيوعي اليوناني المتعلقة بالقضية الفلسطينية والتي تضمنت دعم النضال لاجل اقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة على حدود 1967، والقدس الشرقية عاصمة لها،  والمطالبة بوقف بناء المستوطنات، وهدم وازالة جدار الفصل ، حق عودة جميع اللاجئيين الفلسطنيين الى ديارهم على اساس قرارات الامم المتحدة، رفع حصار اسرائيل الممارس على الضفة الغربية وقطاع غزة، الافراج الفوري عن جميع الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية وانسحاب اسرائيل من جميع الاراضي المحتلة عام 1967 بما فيها مرتفعات الجولان ومنطقة شعبا في الجولان. واشار اعضاء الحزب اليوناني بجهودهم التي بذلوها للضغط على الحكومة اليونانية لالغاء التعاون العسكري بين اليونان واسرائيل بما فيها المناورات المشتركة . ووعد اعضاء الوفد اليوناني بمواصلة التحرك داخل وخارج  اليونان وفي السياق الاوروبي وداخل مؤسسات الاتحاد الاوروبي. وحضر اللقاء الى جانب الاحمد عدد من المسؤولين في مفوضية العلاقات الخارجية لحركة فتح.