رام الله / سما / أكد أحمد قريع "أبو علاء" المفاوض الفلسطيني المخضرم وعضو منظمة التحرير الفلسطينية، يوم الأحد، على أن كل الاتفاقات التي أبرمت مع إسرائيل تطالب بعدم القيام بخطوات أحادية الجانب بشرط استمرار ونجاح المفاوضات ونتوقف عن الخطوات أحادية الجانب. وقال قريع عن محاولة الفلسطينيين لانتقاد الاستيطان من قبل مجلس الأمن، خلال حديثه مع إذاعة الجيش الإسرائيلي "جالييه تساهل"، إنه منذ أن وافقت منظمة التحرير الفلسطينية على الموافقة على قرار مجلس الأمن 242 و 338 بدأت الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية على حدود 67، وأستمر هذا الوضع وجزء من الدول التي لم تعترف أكملت دورها الآن وليس بهذا انتقاد أو شيء جديد". وتطرق أبو علاء لعدم اعتراف الرئيس الروسي ديمتري ميدفديف بالدولة الفلسطينية، قائلاً "أن روسيا منذ سنة 1988 اعترفت روسيا بالدولة الفلسطينية بحدود 67، وبزيارة الأخيرة للأراضي الفلسطينية جدد اعترافه وذلك بدليل وجود ممثلاً لفلسطين في موسكو. ولفتت "جاليه تساهل" أنه بنهاية الأسبوع تم استضافة أبو علاء ببرنامج حول الصراعات السياسية في تل أبيب فقال أمام الطلاب " أنا لا أفهم لماذا دولة كإسرائيل قوية عسكريا واقتصاديا وعلميا تتصرف بجنون العظمة مع جيرانها ". وانتقد أبو علاء بشدة تصرفات الحكومة الإسرائيلية مع الفلسطينيين، مضيفاً "يجب علينا السير بجدية والمضي قدما نحو عملية السلام وبذل كل الجهود المنطقية بدلا من منطق القوة".