معاريف: إسرائيل تحقق في احتمال وقوف حماس بتركيا وراء هجوم الخليل

السبت 24 أكتوبر 2026 01:00 م / بتوقيت القدس +2GMT
معاريف: إسرائيل تحقق في احتمال وقوف حماس بتركيا وراء هجوم الخليل



القدس المحتلة/سما/

كشفت صحيفة "معاريف" العبرية أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" يواصلان التحقيق في ملابسات الهجوم الذي وقع الجمعة عند مفترق يهودا قرب الطريق رقم 35 بمنطقة الخليل، وسط تقديرات أمنية متزايدة تشير إلى احتمال ارتباطه بعناصر تابعة لحركة حماس في تركيا.

وبحسب الصحيفة، تدرس الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عدة فرضيات، من بينها أن يكون منفذا الهجوم قد تحركا بتوجيه من جهات مرتبطة بحماس في تركيا، أو بتكليف محلي، أو بمبادرة فردية، فيما لم تصدر أي تأكيدات رسمية إسرائيلية بشأن هذه المزاعم، كما لم يصدر تعليق فوري من حركة حماس.

وأفادت "معاريف" بأن قوات الاحتلال عثرت داخل مركبة المهاجمين على كميات كبيرة من الذخيرة، فيما كان أحدهما يحمل عدة مخازن ذخيرة، الأمر الذي دفع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية للاعتقاد بأنهما كانا يخططان لتنفيذ هجوم واسع النطاق يستهدف مدنيين إسرائيليين.

وقالت الصحيفة إن مقاتلين من كتيبة "آري" اشتبكوا مع المهاجمين، ما أدى إلى إحباط الهجوم قبل تنفيذه بالكامل.

وفي أعقاب العملية، أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير جولة ميدانية في موقع الهجوم، مؤكداً أن تدخل القوات ساهم في إحباط ما وصفه بـ"هجوم خطير"، رغم الخسائر التي حدثت خلال الاشتباك.

وفي سياق متصل، أشارت "معاريف" إلى أن الجيش الإسرائيلي كان قد حذر خلال الأيام الماضية من محاولات تنفذها جهات مرتبطة بإيران وحركة حماس لتنفيذ هجمات قبل موعد الانتخابات الإسرائيلية، بهدف التأثير على الأوضاع الأمنية والسياسية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين قولهم إن تل أبيب قد تدرس خيارات رد مختلفة إذا ثبت وجود صلة مباشرة بين منفذي الهجوم وعناصر حماس في تركيا، بينما يواصل جهاز "الشاباك" تحقيقاته لجمع الأدلة وتحديد الجهة التي تقف وراء العملية بشكل نهائي.