الحكومة الفلسطينية: تصعيد جيش الاحتلال في الضفة الغربية يستدعي تدخلا دوليا عاجلا

السبت 24 أكتوبر 2026 12:19 م / بتوقيت القدس +2GMT
الحكومة الفلسطينية: تصعيد جيش الاحتلال في الضفة الغربية يستدعي تدخلا دوليا عاجلا



رام الله/سما/

حذرت الحكومة الفلسطينية من خطورة التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية، وكان آخر مظاهره ما تتعرض له محافظة الخليل من إجراءات عقاب جماعي، تشمل تهجير سكان أحياء كاملة، وهدم المنازل والمنشآت، وإغلاق المدن الفلسطينية وحصارها، في إطار سياسة ممنهجة تنتهجها حكومة الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، في وقت لا تزال فيه مخيمات شمالي الضفة الغربية ومدنها تعاني من تداعيات التهجير والهدم، بعد إجبار أكثر من 40 ألف مواطن على ترك منازلهم منذ مطلع عام 2025 وحتى اليوم.

ووصفت الحكومة هذا التصعيد الإجرامي بأنه عمل عدواني يستهدف الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدراته، وحملت حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التمادي الخطير، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل والفوري لوقف الاحتلال وحكومته عن الاستمرار في ارتكاب المزيد من الجرائم التي تجري في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأكدت في بيان صدر عن مركز الاتصال الحكومي يوم السبت، أن هذا التصعيد الذي طال جميع المحافظات لن يجلب الأمن والسلام لأحد، وأن استمراره لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والتصعيد، مشددة على أن شعبنا الفلسطيني سيبقى صامدا، ومتمسكا بأرضه، ومقدساته، وحقوقه التاريخية الثابتة.

كما أكدت أنها تتابع عن كثب وباهتمام بالغ ما يجري في محافظة الخليل وباقي محافظات الوطن، وتوظّف جميع إمكانياتها للوقوف على احتياجات المواطنين وتكثيف الجهود لتلبيتها، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الراهنة، إلى جانب مواصلة اتصالاتها مع الجهات المعنية لوقف هذه الاعتداءات.