حماد الحرازين يرفع سقف التحدي أمام الأغنياء من بيت لحم الى القدس إلى روم

الخميس 15 أكتوبر 2026 09:03 ص / بتوقيت القدس +2GMT
حماد الحرازين يرفع سقف التحدي أمام الأغنياء من بيت لحم الى القدس إلى روم



روما /سما/

أُعلن اليوم في العاصمة الإيطالية روما عن توقيع شراكة أكاديمية بين ثلاث جامعات، هي جامعة بيت لحم، وجامعة القدس في أبو ديس، وجامعة روما سابينزا، وذلك تحت مظلة مؤسسة خير التي أسسها رجل الأعمال الإماراتي  الفلسطيني المولود في غزة حماد الحرازين، وبحضور سفير فلسطين لدى الفاتيكان عيسى قسيسية، ووزير التعليم الفلسطيني أمجد برهم، ووفود أوروبية ودولية وفلسطينية.

وجرى توقيع الشراكة بحضور وزيرة التعليم السابقة في السلطة الفلسطينية الدكتورة حنان عشراوي، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتورة ليلى غنام، والدكتور سامح حجة، ورؤساء الجامعات الثلاث، وممثلين عن بلدية رام الله، إلى جانب وفود من فلسطين ودول مختلفة، للاطلاع على نتائج الجهود التي بذلها رجل الأعمال حماد الحرازين لإنجاز هذه الشراكة، التي تتيح لطلبة كليات العلوم التطبيقية في جامعتي بيت لحم والقدس الحصول على شهادات معتمدة من جامعة روما عند تخرجهم.

وتأسست جامعة روما سابينزا عام 1303، وتُعد من أعرق الجامعات الأوروبية، ويصل عدد طلابها إلى نحو 150 ألف طالب، وفق المعلومات الواردة في تفاصيل الحدث.

وشهد حفل التوقيع كلمات لرئيسة جامعة روما سابينزا البروفيسورة أنطونيلا بيلوميني، التي شددت على ما وصفته بصدق نية حماد الحرازين وإصراره على تمكين الطلبة الفلسطينيين من فرص التعليم في جامعات عالمية مرموقة.

كما ألقى رئيس جامعة القدس عماد أبو كشك، ورئيس جامعة بيت لحم الأب هيكتور غونزاليس، كلمات خلال الحفل، إلى جانب مداخلات لوزير التعليم أمجد برهم والدكتورة ليلى غنام.

ووُثّق الحدث بعدد كبير من الصور التي سجلت مراسم التوقيع ومشاركة الوفود الفلسطينية والدولية.

وفي تعليقه على الحدث، قال رئيس تحرير وكالة معا ناصر اللحام، الذي شارك في حفل التوقيع، إن قصة رجل الأعمال حماد الحرازين تستحق أن تتحول إلى فيلم، مستعرضا مسيرته منذ طفولته في حي الشجاعية، مرورا بعمله في دولة الإمارات العربية المتحدة وتدرجه فيها، وصولا إلى ما وصفه بدوره البارز في التبرع والعطاء، وتخصيص أمواله لخدمة الشعب الفلسطيني وبناء المدارس والمؤسسات التعليمية للأجيال القادمة.

وأضاف اللحام أن الحرازين لم يتبرع بجزء من أمواله أو بما يزيد عن حاجته، بل تبرع، بحسب وصفه، بكامل أمواله وممتلكاته لبناء المدارس والجامعات لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.

وتابع اللحام أن الحرازين، من دون قصد، رفع سقف التحدي أمام أثرياء فلسطين، وأثبت أن المكان المناسب للمال هو العمل والإنتاج والإنجاز ومساعدة الآخرين، وليس الخزائن والحسابات المصرفية.

IMG_7584
IMG_7583