بعد تهديدات نتنياهو.. رد إيراني صادم: النووي هو الحل لردع إسرائيل

السبت 29 أغسطس 2026 08:24 ص / بتوقيت القدس +2GMT
بعد تهديدات نتنياهو.. رد إيراني صادم: النووي هو الحل لردع إسرائيل



طهران /وكالات/

تشهد المواجهة السياسية بين إيران وإسرائيل تصعيداً لافتاً في الخطاب المتبادل، بعدما دخل ملف السلاح النووي مجدداً إلى صلب التصريحات العلنية بين الجانبين، في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية والإقليمية للحفاظ على التهدئة ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع.

وفي تطور أثار اهتماماً واسعاً، رد المقدم إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي التابع للجيش الإيراني، على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبراً أن امتلاك بلاده لقدرات نووية يشكل وسيلة لردع ما وصفه بـ"التهديدات الإسرائيلية".

وجاء رد ذو الفقاري عبر منصة "إكس" بعد تصريحات لنتنياهو حذر فيها من أن حصول إيران على أسلحة نووية قد يشكل تهديداً وجودياً لإسرائيل. وقال المسؤول العسكري الإيراني إن بلاده ترى في القدرة النووية وسيلة لمنع أي اعتداءات مستقبلية، في إشارة إلى ما وصفه بالتوسع في العمليات العسكرية الإسرائيلية بالمنطقة.

ويعتبر مراقبون أن هذا الخطاب يعكس تصعيداً جديداً في مواقف بعض الأوساط العسكرية الإيرانية، إذ بات الحديث عن السلاح النووي يُطرح بصورة أكثر وضوحاً من السابق ضمن سياق الردع الاستراتيجي.

في المقابل، يواصل نتنياهو التأكيد على أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشدداً في تصريحات إعلامية على أن هذا الملف يمثل أولوية أمنية قصوى بالنسبة لتل أبيب.

وتأتي هذه التطورات وسط أجواء إقليمية متوترة، حيث تتزايد المخاوف من أن تؤدي التهديدات المتبادلة واللغة التصعيدية إلى تعقيد المساعي الرامية إلى تثبيت الاستقرار واحتواء أي مواجهة محتملة بين الأطراف المتصارعة.

كما سبق أن صعّد مسؤولون إيرانيون آخرون من لهجتهم تجاه إسرائيل، إذ توعد اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، رئيس الوزراء الإسرائيلي قبل أيام، معتبراً أن السياسات الأخيرة لتل أبيب ستؤدي إلى تداعيات خطيرة على مستقبل الصراع في المنطقة.