سحب الاتحاد الصربي لكرة القدم، الاثنين 2 آب/أغسطس 2026، دعمه لإعادة انتخاب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جياني إنفانتينو، مُشيراً إلى تأثر سمعة ومصداقية الفيفا بالتطورات الأخيرة.
أوضح الاتحاد الصربي في بيان رسمي أنه كان قدّم دعماً كتابياً لإنفانتينو في 25 مايو/أيار من العام الحالي، لكنه قرّر سحب هذا الدعم بعد تقييم دقيق للأحداث التي «ألحقت ضراراً بالغاً» بسمعة الاتحاد الدولي ورئيسه. واعتبر الاتحاد الصربي القرار «الخطوة المنطقية والعقلانية الوحيدة» في المرحلة الحالية.
دعا الاتحاد الصربي إلى استند مستقبل كرة القدم العالمية على الشفافية والحوار والاحترام المتبادل والشراكة بين جميع الاتحادات، مؤكداً ضرورة التشاور الواسع حول أي قرارات استراتيجية ذات أهمية.
بعد ساعات من الموقف الصربي، أعلن الاتحاد السويدي لكرة القدم سحب دعمه لإنفانتينو أيضاً. قال رئيس الاتحاد السويدي سيمون أوستروم إن القرار جاء بعد تقييم طويل لأداء إدارة الفيفا، مُشيراً إلى «أوجه قصور متكررة في الحوكمة والشفافية والإدارة».
أضاف أوستروم: «كرة القدم يجب أن تقوم على الانفتاح والمساءلة واحترام المبادئ الديمقراطية، وعندما لا نرى أن هذه القيم تنعكس في القيادة، يصبح لزاماً علينا التحرك». وأعلن الاتحاد السويدي أنه سيعمل بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحادات وطنية أخرى للبحث عن مرشح بديل لرئاسة الفيفا.
تأتي خطوات الانسحاب الأوروبية في ظل معارضة متصاعدة لاستمرار إنفانتينو في منصبه. أعلنت فنلندا في 30 يوليو/تموز سحب دعمها له، وفعلت ويلز الأمر ذاته، فيما تشير تقارير إعلامية إلى أن إنجلترا تتجه نحو اتخاذ الموقف ذاته.
يأتي هذا الانسحاب الأوروبي المتكرر عقب كشف إنفانتينو عن خطة بمليارات الدولارات الأسبوع الماضي تتعلق بخصخصة جزء من حقوق بطولة كأس العالم. واجهت الخطة معارضة حادة، بما فيها تهديد من الاتحاد الأوروبي بمقاطعة المونديال، ما اضطر رئيس الفيفا للتراجع عن الاقتراح.
أكد الاتحاد الصربي التزامه بالتعاون مع الفيفا واليويفا وجميع الاتحادات الوطنية لتطوير كرة القدم، لكنه أشار إلى الحاجة الحالية إلى «ثقة جديدة ونهج جديد وقيادة جديدة» لاستعادة الحوار والوحدة والمصداقية في المؤسسات الدولية للعبة.
اقرأ أيضًا:


