تحولت مباراة في الدوري المكسيكي للبيسبول إلى ساحة اشتباك عنيفة يوم الأحد الماضي، بعدما لجأ لاعب من فريق توروس دي تيخوانا إلى العنف الجسدي ضد خصمه. وقع الحادث خلال المواجهة بين توروس دي تيخوانا وأثيريروس دي مونكلوفا، عندما تم طرد لاعب توروس دانري فاسكيز في الشوط الرابع أثناء محاولة بين القواعد.
بدلاً من مغادرة الملعب بهدوء، وجّه فاسكيز لكمة قوية بيده اليمنى إلى وجه لاعب القاعدة الثالثة في مونكلوفا رودولفو أمادور، مما أشعل شراراً للشجار الجماعي. لم يتوقف العنف عند هذا الحد، إذ ركل فاسكيز خصمه أمادور في مؤخرة رأسه بعد سقوطه على الأرض. واندفع لاعبو الفريقين من مقاعد البدلاء نحو أرض الملعب، حيث تبادلوا اللكمات والركلات وألقوا معدات اللعبة بعضهم على بعض.
أثناء محاولة الابتعاد عن الشجار، تلقى فاسكيز لكمة من لاعب القاعدة الأولى في مونكلوفا رايان هيرنانديز، الذي تعرض لكسر في ذراعه وغادر الملعب في سيارة إسعاف. امتد الشجار إلى منطقة الرامي، حيث اندفع لاعبو مقاعد البدلاء والإحماء، وبينما حاول البعض تهدئة الأوضاع، استمر آخرون في تبادل الضربات.
بعد سيطرة الحكام على الموقف، تم طرد أربعة لاعبين من المباراة: دانري فاسكيز من توروس، ورايان هيرنانديز ولاعب القاعدة الثانية جيكسون فلوريس من مونكلوفا، بالإضافة إلى لاعب توروس أدونيس ميدينا.
أعلن الدوري المكسيكي للبيسبول الإيقاف الفوري والنهائي لفاسكيز يوم الاثنين 3 أغسطس. وقالت الرئاسة التنفيذية للدوري في بيان: "يدين الدوري هذا النوع من الاعتداءات وأي شكل من أشكال العنف، لأنها تتعارض مع قيم اللعب النظيف واحترام المنافس، كما تعرض السلامة الجسدية والمسيرة المهنية للاعبين للخطر".
ليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها فاسكيز لاتهامات بالعنف. ففي عام 2016، اعتُقل وهو يلعب مع فريق كوربوس كريستي التابع لهيوستن أستروس بتهمة الاعتداء والتسبب بإصابة جسدية لصديقته آنذاك. استغنى النادي عنه بعد ذلك الحادث، لكن التهم أُسقطت لاحقاً بعد قيامه بخدمة مجتمعية ودفع غرامة مالية. عاد فاسكيز إلى البيسبول لاحقاً وواصل مسيرته مع خمسة أندية مختلفة في الدوري المكسيكي قبل حادثة الشجار الأخيرة.


