شهدت بلدة بيت أمر شمال الخليل، الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس، حملة عسكرية إسرائيلية واسعة، تخللتها مداهمات للمنازل واعتقالات وتحقيقات ميدانية، بالتزامن مع فرض منع للتجول في عدد من أحياء البلدة.
وأفاد الناشط الإعلامي في بيت أمر محمد عياد عوض بأن قوات الاحتلال، ترافقها عناصر مما يسمى "حرس الحدود"، اقتحمت البلدة بأكثر من 30 آلية عسكرية، وبمشاركة ما يزيد على 100 جندي، وانتشرت في مختلف أحياء البلدة، حيث فرضت منعاً للتجول، ونفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة للمنازل.
وأضاف عوض أن جنود الاحتلال عبثوا بمحتويات عدد كبير من المنازل، وحطموا زجاج بعضها، كما اعتدوا بالضرب على عدد من المواطنين داخل منازلهم، واعتقلوا عشرات المواطنين، قبل أن يجمعوهم في ملعب إحدى المدارس ويخضعوهم لتحقيقات ميدانية، تخللها الاعتداء بالضرب على عدد منهم.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه منازل المواطنين، ومنعت الأهالي من التنقل، كما منعت المصلين من الوصول إلى المساجد لأداء صلاة الفجر.
وأوضح عوض أن قوات الاحتلال انسحبت من البلدة مع ساعات الصباح، بعد ساعات من الاقتحام والانتشار العسكري، متجهة نحو تجمع "عصيون" الاستيطاني شمال بيت أمر، مخلفة حالة من الخوف والقلق في صفوف المواطنين، إلى جانب أضرار مادية في عدد من المنازل.


