أقرت السلطات الإسرائيلية، الأربعاء، بناء مدرسة دينية يهودية في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في خطوة غير مسبوقة.
ويعد هذا أول تطبيق لإعلان تل أبيب الثلاثاء سلب صلاحيات بلدية الخليل الفلسطينية الخاصة بالبناء والتخطيط، بما يخالف “اتفاق الخليل”.
وقالت القناة السابعة العبرية (خاصة): وافقت اللجنة العليا للتخطيط في الإدارة المدنية اليوم على خطط لبناء 576 وحدة (استيطانية) جديدة في يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية)، ضمن سياسة الحكومة لتعزيز الاستيطان”.
وأضافت: “في إطار القرارات، تمت الموافقة للمرة الأولى على إنشاء مبنى جديد لمدرسة “شافي حفرون” الدينية قرب (مستوطنة) بيت رومانو في الخليل”.
ويدور الحديث عن مبنى بمساحة نحو 1000 متر مربع، وتمت الموافقة عليه في خطوة غير مسبوقة دون الحاجة إلى موافقة بلدية الخليل، وفقا للقناة.
ولفتت إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد التغيير في صلاحيات التخطيط بالمنطقة، الذي أعلن عنه الثلاثاء وزير المالية، الوزير بوزارة الدفاع بتسلئيل سموتريتش.
والثلاثاء، أعرب رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري للأناضول عن رفضه سلب صلاحيات البلدية، مشددا على أنه “لا يمكن تجاوزها أو تجاهلها تحت أي ظرف”.
ودعا الولايات المتحدة إلى “تحمل مسؤولياتها باعتبارها طرفا راعيا للاتفاقيات، والعمل على الضغط للحفاظ على الوضع القائم في الخليل، ومنع أي إجراءات أحادية الجانب”.


