استقرت أسعار النفط مع تقييم المستثمرين لاحتمالات انتهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل ترقب الأسواق لمآلات الاتفاق المعلن بين الجانبين وانعكاساته على إمدادات الطاقة العالمية.
في المقابل، واصل الذهب تحقيق مكاسب، مدعوما بتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية، إلى جانب استمرار حالة الحذر في الأسواق وسط ضبابية المشهد الجيوسياسي والاقتصادي.
ارتفاع طفيف لأسعار النفط وسط ترقب مصير اتفاق إيران وإعادة فتح مضيق هرمز
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف في بداية التعاملات اليوم الأربعاء، معوضة بعض خسائر الجلسة السابقة، في الوقت الذي يقيم فيه المستثمرون ما إذا كانت الحرب مع إيران ستنتهي فعليا وما إذا كان مضيق هرمز سيعاد فتحه.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 47 سنتا، أو 0.6 بالمئة، إلى 79.43 دولار للبرميل، في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 48 سنتا، أو 0.6 بالمئة، إلى 76.53 دولار للبرميل، بحلول الساعة 0038 بتوقيت غرينتش.
وجاء الارتفاع بعد تراجع الخامين القياسيين بنحو 5% خلال الجلستين الماضيتين، مدفوعًا بآمال في أن يسهم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في استئناف تدفق إمدادات النفط عبر المضيق.
ورغم هذا التفاؤل، يترقب المتعاملون مزيدًا من التفاصيل بشأن الاتفاق، في حين تشير تقديرات مسؤولين في قطاع الطاقة إلى أن استعادة مستويات الإنتاج والتكرير التي كانت قائمة قبل الحرب قد تستغرق أسابيع أو أشهر، وربما سنوات.
الذهب يواصل مكاسبه مع تراجع توقعات رفع الفائدة الأميركية
واصلت أسعار الذهب ارتفاعها للجلسة الخامسة على التوالي، الأربعاء، مدعومة بتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية، في ظل تفاؤل الأسواق بالاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، وترقب المستثمرين لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 4341.12 دولار للأوقية (الأونصة)، بحلول الساعة 0230 بتوقيت جرينتش، ليجري تداوله بالقرب من أعلى مستوى في أسبوع الذي سجله يوم الإثنين. وصعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس آب 0.2 بالمئة إلى 4361.10 دولار.
وواصلت المعادن الثمينة الأخرى مكاسبها أيضا، إذ ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 70.38 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.5 بالمئة إلى 1812.80 دولار، وصعد البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 1355.65 دولار.
ويترقب المستثمرون نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، بينما تشير تقديرات الأسواق إلى تراجع احتمالات رفع الفائدة في ديسمبر مقارنة بالأسبوع الماضي.


