أمير قطر وترامب يستعرضان نتائج المشاورات والتفاهمات بين واشنطن وطهران

الجمعة 12 يونيو 2026 12:24 ص / بتوقيت القدس +2GMT
أمير قطر وترامب يستعرضان نتائج المشاورات والتفاهمات بين واشنطن وطهران



الدوحة/وكالات/

استعرض أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال اتصال هاتفي يوم الخميس مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نتائج المشاورات والتفاهمات بين واشنطن وطهران.

 

وذكرت وكالة الأنباء القطرية أنه جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية لا سيما المستجدات المتعلقة بالجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة.

وأضافت أن الأمير والرئيس الأمريكي استعرضا نتائج المشاورات والتفاهمات التي تمت بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي أفضت إلى إحراز تقدم في التفاهمات المطروحة في إطار المسار التفاوضي.

ووفق المصدر ذاته، أعرب الشيخ تميم عن ترحيب دولة قطر بالجهود الرامية إلى حل الخلافات عبر الحوار والوسائل السلمية، مؤكدا دعم الدوحة لكل ما من شأنه ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وتعزيز فرص السلام والتعاون بين دول المنطقة.

كما أعرب عن شكره للرئيس الأمريكي على جهوده المبذولة في دعم مسار التهدئة وخفض التصعيد.

وأفادت الوكالة بأن الرئيس ترامب أكد أن التفاهمات التي جرى التوصل إليها حظيت بموافقة جميع الأطراف المعنية بمشاركة ودعم عدد من الدول الشقيقة والصديقة من بينها دولة قطر، مع استمرار الجهود لاستكمال الإجراءات النهائية تمهيدا للإعلان عن الترتيبات الخاصة بالتوقيع على الاتفاق.

قال موقع "أكسيوس" الأمريكي، مساء الخميس، إن الفجوات الرئيسية في المفاوضات مع الولايات المتحدة تم حلها في محادثات بين مسؤولين إيرانيين ووسطاء قطريين.

وفي التفاصيل، ذكر الموقع الأمريكي أن وساطة قطرية تمكنت من كسر الجمود في المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، حيث تم حل الفجوات الرئيسية في ملفات حساسة.

وأشار إلى أن التوافق على هذه الملفات ينذر بانفراجة دبلوماسية كبرى قد تنقذ المنطقة من حافة الحرب، وتجنب أسواق الطاقة العالمية صدمة جديدة، خاصة أن الملفين العسكري والاقتصادي كانا يمثلان "خطوطا حمراء" لكلا الطرفين.

وأكد المصدر ذاته أن الدور القطري الحاسم يعكس نجاح الدوحة في تذليل هذه العقبات الثقة العميقة التي يحظى بها الوسيط القطري لدى كلا العاصمتين، في وقت تتجنب فيه واشنطن وطهران الجلوس إلى طاولة حوار مباشرة.

وأضاف "أكسيوس" أنه تم التوافق على 3 ملفات رئيسية هي "آلية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة" و"ترتيبات إعادة فتح مضيق هرمز" و"كيفية إدارة مفاوضات البرنامج النووي".

الأصول المجمدة: وضع آلية واضحة ومضمونة للإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، وتسهيل وصولها إلى الاقتصاد الإيراني.

مضيق هرمز: التوصل إلى ترتيبات عملية وأمنية لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية وإنهاء حالة الاحتقان العسكري في الممر المائي الأهم للنفط عالميا خلال فترة وقف إطلاق النار التي تستمر 60 يوما.

الملف النووي: الاتفاق على "كيفية إدارة" المسار المتبقي من مفاوضات البرنامج النووي الإيراني، بما يشمل آليات الرصد والتفتيش والسقوف الزمنية خلال فترة وقف إطلاق النار التي تستمر 60 يوما.

ويشير التوصل لهذه التفاهمات بالتوازي مع تصعيد عسكري متبادل، إلى رغبة خفية ولكن ملحة لدى الإدارة الأمريكية والنظام الإيراني في إيجاد "مخرج دبلوماسي" (Off-ramp) يمنع انزلاق المنطقة إلى صراع شامل لا تُحتمل تكاليفه.