نيويورك تايمز: نشاط الاستخبارات الإسرائيلية في أمريكا غير مسبوق وشمل ويتكوف

السبت 06 يونيو 2026 10:08 م / بتوقيت القدس +2GMT
نيويورك تايمز: نشاط الاستخبارات الإسرائيلية في أمريكا غير مسبوق وشمل ويتكوف



واشنطن /وكالات/

نقلت صحيفة نيويورك تايمز يوم السبت، عن مسؤولين أمريكيين، أن جهود إسرائيل التجسسية لمعرفة مواقف واشنطن فى المحادثات مع إيران تجاوزت الحدود، وأضافت أن أسلوب إسرائيل في جمع المعلومات الاستخبارية غير منضبط بشكل غير مسبوق، موضحة أن إسرائيل تسعى للحصول على معلومات بشأن إستراتيجية ترامب فى مفاوضات إيران.

وقالت، نقلا عن تقارير استخبارية أمريكية، إن إسرائيل كثفت ومن بين الأسماء المستهدفة ستيف ويتكوف، كبير مفاوضي الرئيس دونالد ترامب، والبريدج أ. كولبي، كبير مسؤولي السياسة في البنتاغون، ونائبه الرئيسي مايكل ب. ديمينو الرابع.

وقال مسؤولون أمريكيون إن وكالة الاستخبارات الدفاعية الأمريكية DIA) أصدرت خلال الأسابيع الأخيرة تقييماً محدثاً لمخاطر التجسس المضاد، في ظل تزايد التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن السياسات المرتبطة بالحرب مع إيران.

وبحسب مصادر مطلعة، وزعت مديرية الاستخبارات مذكرة داخلية رفعت فيها مستوى التهديد المرتبط بالنشاط الاستخباراتي الإسرائيلي إلى درجة "حرج".

وأوضحت المصادر أن التقييم استند إلى مخاوف داخل وزارة الحرب الأمريكية من محاولات إسرائيلية محتملة للحصول على معلومات بشأن المناقشات والقرارات الداخلية للإدارة الأمريكية المتعلقة بتطورات الشرق الأوسط.

ووفقاً لمسؤول أمريكي حالي، فإن التقييم، الذي يتكون من سبع صفحات ويتضمن رسماً بيانياً، خلص إلى أن القدرات الإسرائيلية في مجالي جمع المعلومات الاستخباراتية والتقنيات المرتبطة بها تُصنف ضمن أعلى مستويات التهديد من منظور مكافحة التجسس. وأضاف أن الوثيقة تتضمن عدداً من الوقائع والحوادث التي اعتبرتها الجهات الأمريكية مثيرة للقلق.

في المقابل، نفت إسرائيل هذه الاتهامات بشكل قاطع. وقال ممثل السفارة الإسرائيلية في واشنطن، إن الادعاءات بشأن تجسس إسرائيل على الولايات المتحدة "غير صحيحة على الإطلاق"، مؤكداً أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية لا تستهدف المؤسسات أو المسؤولين الأمريكيين.

وأضاف أن الأنشطة الاستخباراتية الإسرائيلية تركز على ما وصفهم بـ"الأعداء والخصوم"، وليس على الدول الحليفة، معتبراً أن الاتهامات المتداولة تفتقر إلى الأدلة أو تقف وراءها دوافع سياسية.

ولم يصدر تعليق رسمي من وزارة الحرب الأمريكية بشأن مضمون التقرير، فيما رفض البيت الأبيض المزاعم الواردة فيه. ونقل عن متحدث باسم الإدارة الأمريكية قوله إن الرواية "مختلقة بالكامل"، مضيفاً أنها تستند إلى معلومات صادرة عن مصدر "لا يملك معرفة بما يجري فعلياً".

وتعكس الروايات المتضاربة بين المصادر الأمريكية والنفي الإسرائيلي حساسية ملف التعاون الاستخباراتي بين البلدين، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة مرتبطة بالملف الإيراني والتطورات الأمنية في الشرق الأوسط.