كشف مسؤولون إسرائيليون، مساء اليوم الأربعاء، عن وجود تقديرات متفائلة بحذر حول قرب التوصل إلى اتفاق "مذكرة تفاهم" بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء المواجهة العسكرية في المنطقة.
وأكدت المصادر الإسرائيلية أن الشرط الأساسي الذي تدفع باتجاهه تل أبيب وتصر عليه واشنطن هو إخراج كامل كميات اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية.
وأوضح المسؤولون أن رفض طهران لهذا البند سيعني تلقائيا استئناف القتال وبوتيرة أكثر تدميرا.
وأشار مصدر سياسي إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتابع هذه التطورات عبر اتصالات يومية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار مسؤولي البيت الأبيض لضمان الالتزام بـ "الخطوط الحمراء".
وبحسب التسريبات المتعلقة بمسودة الاتفاق المكونة من صفحة واحدة، فإن البنود تشمل ما يلي:
* إعلان إنهاء الحرب وبدء فترة مفاوضات مكثفة لمدة 30 يوما للتوصل إلى اتفاق نهائي.
* الفتح التدريجي لمضيق هرمز أمام حركة الملاحة بالتزامن مع رفع الحصار البحري الأمريكي.
* تجميد تخصيب اليورانيوم لفترة تتراوح بين 12 إلى 15 عاما.
* نقل المواد المخصبة حاليا إلى خارج إيران، مع احتمال نقلها إلى الولايات المتحدة.
* فرض نظام رقابة مشدد يشمل زيارات مفاجئة لمفتشي الأمم المتحدة وحظر تشغيل المنشآت النووية تحت الأرض.
* رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية والإفراج عن مليارات الدولارات المجمدة.
وهدد الرئيس ترامب في تصريحات صحفية بقصف إيران "حتى الجحيم" في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
وفي المقابل، وصفت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني تفاصيل الاتفاق المسربة بأنها "رغبات أمريكية بعيدة عن الواقع"، مؤكدة أن "الأصابع على الزناد" وأن أي هجوم سيقابل برد قاس ومؤلم.
وعلى الصعيد الميداني، أصدر نتنياهو توجيهاته للجيش بالبقاء في حالة جاهزية قصوى لكافة السيناريوهات، بما في ذلك العودة الفورية للعمليات العسكرية إذا انهار المسار السياسي.


