شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح الأربعاء، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين، بينهم نساء وأطفال وأسرى محررون، إلى جانب تسجيل إصابات وحالات اختناق خلال مواجهات اندلعت في عدد من المناطق.
وأفادت مؤسسات حقوقية بأن قوات الاحتلال اعتقلت 17 فلسطينيا على الأقل خلال هذه الحملة، من بينهم ثلاث نساء، وذلك بعد اقتحام منازلهم في مدن وبلدات متفرقة.
وفي نابلس، نفذت قوات الاحتلال حملة دهم واسعة طالت أحياء عدة، من بينها كروم عاشور وشارع عمان والجامعة وسفيان وشارع السكة، واعتقلت ستة مواطنين، من بينهم حامد ومحمد القوقا، ومعاذ غندور، ويحيى النابلسي، وعز الدين الحناوي، وعبد الرحمن جاد الله.
كما اقتحمت بلدة قصرة جنوب شرق نابلس، واعتقلت شابين عقب مداهمة منزليهما، فيما طالت الاعتقالات مدينة البيرة شمال رام الله، حيث اعتُقلت أم وابنتها، إضافة إلى شاب من مخيم الجلزون.
وفي رام الله ومحيطها، شملت الاعتقالات عدة بلدات، بينها اللبن الغربي وعابود، حيث جرى اعتقال مواطنين بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من الشبان والفتية بعد مداهمة منازلهم في أحياء متفرقة من المدينة وبلداتها، بينهم طلاب من المرحلة الثانوية وشبان من مناطق وادي معالي والمنارة والخضر وتقوع.
أما في الخليل، فقد اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الظاهرية ومخيم العروب، واعتقلت مواطنة وشاباً، بعد مداهمة منزليهما والاعتداء عليهما وعلى عائلتيهما، إلى جانب نصب حواجز عسكرية وإغلاق طرق رئيسية وفرعية في محيط المدينة.
وفي القدس المحتلة، سلّمت سلطات الاحتلال قراراً بإبعاد أحد موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، في حين تواصلت الاقتحامات في عدد من الأحياء والبلدات المحيطة برام الله والقدس.
وخلال الاقتحامات، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام والرصاص المعدني المغلف بالمطاط باتجاه الشبان، ما أدى إلى إصابات وحالات اختناق، وسط استمرار عمليات التفتيش والاحتجاز الميداني لساعات.


