أعلن القضاء الإيراني عن تنفيذ حكم الإعدام فجر اليوم الاثنين بحق 3 من عملاء "الموساد" الذين كان لهم دور واسع النطاق في مدينة مشهد في الاضطرابات التي شهدتها البلاد قبل عدة أشهر.
واعتبرت أن "أفعال المتهمين مثال على عمل عسكري قادر على القتل وتدمير الأماكن والممتلكات العامة والخاصة، وبث الرعب في نفوس العامة، وكان قصدهم وهدفهم القيام بعمل عسكري لصالح أمريكا والكيان الصهيوني".
وأشارت إلى أن "المحكمة العليا الإيرانية في قضية المتهمين المذكورين، وأيد قضاتها الأحكام الصادرة، بعد دراسة الوثائق والأدلة في القضية، ورفضت الاستئناف".
وأكدت أنه بعد "تأييد المحكمة العليا للحكم، وباتباع الإجراءات القانونية، تم إعدام إبراهيم دولت آبادي نجاد، ومهدي رسولي، ومحمد رضا ميري، شنقاً فجر اليوم الاثنين".
تأتي هذه الخطوة في إطار التعامل الحازم مع من يوصفون بـ"مثيري الشغب" و"المخربين" خلال الاضطرابات التي شهدتها إيران في الأشهر الماضية، حيث تواصل السلطات القضائية تنفيذ أحكام مشددة بحق من تثبت إدانتهم في قضايا تمس الأمن الوطني أو تستهدف المنشآت العسكرية والأمنية.
واندلعت احتجاجات في إيران نهاية ديسمبر 2025 أعمال شغب وتخريب، بسبب انخفاض قيمة العملة الوطنية قبل أن تتحول إلى أعمال شغب وتظاهرات ضد السلطات.


