قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه من الضروري لبلاده ضمان مصالحها في المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة الأمريكية برعاية باكستان.
جاء ذلك في تصريح أدلى به للتلفزيون الإيراني الرسمي، الاثنين، خلال تواجده في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية.
وأوضح عراقجي أنه سيلتقي مسؤولين روس بهدف تعزيز التشاور بين طهران وموسكو بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وتحسين العلاقات الثنائية.
وأضاف أن لقاءاته مع المسؤولين الروس تُعدّ فرصة لمناقشة مستجدات الحرب وتقييم الوضع الراهن، وأن التشاور والتنسيق بين البلدين يكتسبان أهمية بالغة في هذا السياق.
وفيما يتعلق بزيارته أمس الأحد إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، قال وزير الخارجية الإيراني إنها كانت “مثمرة للغاية”.
وأردف: “جرت مشاورات مثمرة وتم استعراض التطورات الأخيرة وبحث الشروط التي تسمح باستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة”.
وأشار إلى أهمية شروط إيران في المفاوضات، قائلاً: “بعد أربعين يوماً من المقاومة، يجب علينا ضمان حقوق الشعب الإيراني وحماية مصالح البلاد في المفاوضات”.
ومن المُقرّر أن يلتقي عراقجي بنظيره الروسي سيرغي لافروف والرئيس فلاديمير بوتين خلال زيارته لروسيا اليوم.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها “مواقع ومصالح أمريكية” في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وفي 11 أبريل استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفضِ إلى اتفاق، ليعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 21 الشهر ذاته تمديد الهدنة بناء على طلب الوساطة الباكستانية “إلى حين تقديم طهران مقترحها” بشأن المفاوضات، دون تحديد سقف زمني.


